تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الأب والأم ، للذكر أيضا مثل حظ الأنثى [ 1 ] . فإن ( 1 ) خلف عما أو عمة أو عمومه أو عمات أو عمومه وعمات ، متفرقين كانوا أو متفقين ، مع خال أو خالة أو خؤولة أو خالات أو خؤولة وخالات ، كان لمن يتقرب بالأب واحدا كان أو أكثر منه من العمومة والعمات ، الثلثان على ما رتبناه من الاستحقاق ، والثلث لمن
شرح
( 1 ) قوله : « فان خلف عما أو عمة « أو عمومه أو عمات » أو عمومه وعمات ، متفرقين كانوا أو متفقين ، مع خال أو خالة أو خؤولة أو خالات أو خؤولة وخالات ، كان لمن يتقرب بالأب واحدا كان أو أكثر منه من العمومة والعمات ، الثلثان على ما رتبناه من الاستحقاق ، والثلث لمن يتقرب من قبل الأم واحدا كان أو أكثر من ذلك على ما بيناه من الاستحقاق . » فقد جعل للواحد من قبل الأم الثلث ، وفي ميراث الإخوة والأخوات يجعل للواحد من قبل الأم السدس ، وقد قدم ( 1 )( 1 ) في أول الباب ، ص 221 .: أن ميراث الخؤولة والخالات مثل ميراث الإخوة والأخوات . الجواب : قد بيناه : أن معنى قولهم : ميراث الخؤولة كميراث الإخوة ، أن نصيب الأم يقسم بين الخؤولة كقسمة ميراثها على إخوتها لو كانت هي الميتة ، وقد علمت أنها لو ماتت ولها أخ أو إخوة أو أخوات ، كان ما تركته لهم ، ولو كانوا متفرقين ، كان للواحد ممن تقرب بالأم السدس . وللاثنين فصاعدا الثلث ، والباقي لمن تقرب بأبويها . وكذا حكم الأخوال في قسمة حصتها من تركة ولدها . ولا يلزم من التمثيل عموم التمثيل ، بل تكفي [ 2 ] المماثلة ولو في بعض الأحكام ، فليس قولنا : « زيد مثل عمرو » يقتضي أن تكون في كل وصف مفروض ، وإلا لكان عينه لا مثله .
هامش
[ 1 ] في ح ، ملك ، ن : « الأنثيين » . [ 2 ] في ح : « يكفي » .
النهاية ونكتها — صفحة 224 | الشيخ الطوسي / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / المحقق الحلي