عليهما السلام الذكور منهم والإناث .
فإن وقفه على الحسنية ، لم يكن للحسينية معهم شيء .
وإن وقف [ 1 ] على الحسينية ، لم يكن للحسنية معهم شيء على حال [ 2 ] فإن [ 3 ] وقفه على الموسوية ، كان ذلك على أولاد موسى بن جعفر عليهما السلام ، الذكور منهم والإناث .
وإذا وقف الإنسان شيئا على جيرانه ، أو أوصى لهم بشيء ، ولم يسمهم بأسمائهم ، ولا ميزهم بصفاتهم ، كان مصروفا إلى من يلي داره إلى أربعين ذراعا من أربع جوانبها . وليس لمن بعد عن هذا الحد شيء .
وإن ( 1 ) وقف على قومه ، ولم يسمهم ، كان ذلك على جماعة أهل
شرح
( 1 ) قوله : « وإن وقف على قومه ، ولم يسم ، كان ذلك على جماعة أهل لغته من الذكور دون الإناث . فإن وقفه على عشيرته ، كان على الخاص من قومه الذين هم أقرب الناس في نسبه » .
هل يعتبر في القوم النسب ، أم لا ؟ وفي وقتنا هذا ما المراد بالقوم ؟ وقد بين رحمه الله في المسألة الثانية أن العشيرة من القوم وهم نسب . وهل فرق بين العشيرة والعترة أم لا ؟ وقوله : « الذين هم أقرب الناس » لا يتحقق الأقرب إلا واحدا ، لأن من بعد عنه لا يقال له : أقرب ، أو من كانوا متساوين [ 4 ] في النسب إلى الواقف .
الجواب : الظاهر أنه لا يعتبر النسب في القوم ، بل هم الرجال . هذا في عرف اللغة ، كما قال [ 5 ] [ 6 ] : أقوم آل حصن أم نساء . ومنهم من قال : جماعة أهل لغته
هامش
[ 1 ] في م : « وقفه » .
[ 2 ] ليس « على حال » في خ .
[ 3 ] في ح ، ملك : « وإن » .
[ 4 ] كذا .
[ 5 ] في ح : « قال الشاعر » .
[ 6 ] قال الجوهري في الصحاح ، ج 5 ، ص 2016 : قال زهير : وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء .