تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
عليهما السلام الذكور منهم والإناث . فإن وقفه على الحسنية ، لم يكن للحسينية معهم شيء . وإن وقف [ 1 ] على الحسينية ، لم يكن للحسنية معهم شيء على حال [ 2 ] فإن [ 3 ] وقفه على الموسوية ، كان ذلك على أولاد موسى بن جعفر عليهما السلام ، الذكور منهم والإناث . وإذا وقف الإنسان شيئا على جيرانه ، أو أوصى لهم بشيء ، ولم يسمهم بأسمائهم ، ولا ميزهم بصفاتهم ، كان مصروفا إلى من يلي داره إلى أربعين ذراعا من أربع جوانبها . وليس لمن بعد عن هذا الحد شيء . وإن ( 1 ) وقف على قومه ، ولم يسمهم ، كان ذلك على جماعة أهل
شرح
( 1 ) قوله : « وإن وقف على قومه ، ولم يسم ، كان ذلك على جماعة أهل لغته من الذكور دون الإناث . فإن وقفه على عشيرته ، كان على الخاص من قومه الذين هم أقرب الناس في نسبه » . هل يعتبر في القوم النسب ، أم لا ؟ وفي وقتنا هذا ما المراد بالقوم ؟ وقد بين رحمه الله في المسألة الثانية أن العشيرة من القوم وهم نسب . وهل فرق بين العشيرة والعترة أم لا ؟ وقوله : « الذين هم أقرب الناس » لا يتحقق الأقرب إلا واحدا ، لأن من بعد عنه لا يقال له : أقرب ، أو من كانوا متساوين [ 4 ] في النسب إلى الواقف . الجواب : الظاهر أنه لا يعتبر النسب في القوم ، بل هم الرجال . هذا في عرف اللغة ، كما قال [ 5 ] [ 6 ] : أقوم آل حصن أم نساء . ومنهم من قال : جماعة أهل لغته
هامش
[ 1 ] في م : « وقفه » . [ 2 ] ليس « على حال » في خ . [ 3 ] في ح ، ملك : « وإن » . [ 4 ] كذا . [ 5 ] في ح : « قال الشاعر » . [ 6 ] قال الجوهري في الصحاح ، ج 5 ، ص 2016 : قال زهير : وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء .