وإن ( 1 ) وقف على الزيدية ، كان على القائلين بإمامة كزيد بن علي وإمامة كل من خرج بالسيف من ولد فاطمة عليها السلام .
وإذا وقف [ 1 ] على الهاشميين ، كان ذلك على ولد هاشم بن عبد مناف وولد ولده ، الذكور منهم والإناث .
وإذا وقفه على الطالبين ، كان ذلك على أولاد أبي طالب رحمة الله عليه وولد ولده من الذكور والإناث .
وإذا وقفه على العلوية ، كان ذلك على ولد أمير المؤمنين علي عليه السلام من الحسنية والحسنية والمحمدية والعباسية والعمرية وولد ولدهم ، الذكور منهم والإناث .
فإن وقفه على ولد فاطمة « كان ذلك » على ولد الحسن والحسين ،
شرح
( 1 ) قوله : « وإن [ 2 ] وقفه على الزيدية كان على القائلين بإمامة زيد بن علي ، وإمامة كل من خرج بالسيف من ولد فاطمة عليها السلام » .
هل المعتبر إمامة زيد خاصة أم إمامة زيد وإمامة كل من خرج بالسيف ؟
حتى لو أن شخصا قال بإمامة زيد ولم يقل بإمامة كل من خرج بالسيف هل كان يستحق في [ 3 ] هذا شيئا ؟
الجواب : كل من قال بإمامة زيد قال بإمامة من يستكمل الصفات المشترطة في الإمام [ 4 ] عندهم إذا خرج بالسيف ، ودعا إلى نفسه ، وكان من قبيل مخصوص ، فالتفرقة [ 5 ] غير مفروضة في الواقع ، ولو أحدثها قائل كان خارقا للإجماع ، على أن الشيخ رحمه الله يفتي [ 6 ] في الواقع لا المتوقع .
هامش
[ 1 ] في م : « وقفه » .
[ 2 ] في ك : « فان » .
[ 3 ] ليس « في » في ( ح ) .
[ 4 ] في ح : « في الإمامة » .
[ 5 ] في ح : « والتفرقة » .
[ 6 ] في ح : « يعني » .