مهزور [ 1 ] : أن يحبس الأعلى على الذي هو أسفل منه للنخل إلى الكعب ، وللزرع إلى الشراك ، ثمَّ يرسل الماء إلى من هو دونه ، ثمَّ كذلك يعمل من هو دونه مع من هو أدون منه . قال ابن أبي عمير ( 1 ) : المهزور [ 2 ] موضع الوادي . ولا بأس أن يحمي الإنسان الحمى من المرعى والكلاء إذا كان في أرضه ، وسقاه بمائه . فأما غير ذلك ، فلا يجوز بيعه ، لأن الناس كلهم فيه شرع سواء .
شرح
الجواب : ابن أبي عمير رحمه الله يريد أن هذا الموضع يسمى مهزورا ، فكأنه قال :
قضى في سيل الوادي الذي هو مهزور . وتكون إضافته كقوله « تعالى » : « ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » [ 3 ] وإن كان الوريد هو الحبل ، فكأنه قال : الحبل الذي هو الوريد ، ومثله المسجد الجامع [ 4 ] وصلاة الأولى .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 17 ، الباب 8 من كتاب إحياء الموات ، ذيل ح 1 ، ص 334 .
[ 1 ] في م ، ملك : « مهروز » . وفي هامش ( م ) : « بخط المصنف : الزاء قبل الراء » .
قال في لسان العرب ج 5 ، ص 263 وص 423 وفي الحديث « أنه قضى في سيل مهزور أن يحبس حتى يبلغ الماء الكعبين » .
مهزور : وادي قريظة بالحجاز ، وأما بتقديم الراء على الزاي فموضع سوق المدينة تصدق به سيدنا رسول الله صلى الله عليه « وآله » وسلم على المسلمين .
وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 99 : « قال مصنف هذا الكتاب « رحمه الله » : سمعت من أثق به - من أهل المدينة - أنه وادي مهزور . ومسموعي من شيخنا محمد بن الحسن « رضي الله عنه » أنه قال : وادي مهروز بتقديم الراء غير المعجمة على الزاي المعجمة وذكر أنها كلمة فارسية وهو من هرز الماء ، والماء الهرز - بالفارسية - : الزائد على المقدار الذي يحتاج إليه » .
[ 2 ] في ملك : « المهزور » .
[ 3 ] ق : 16 .
[ 4 ] في ح ، ر : « صلاة المسجد الجامع » وفي ش : « صلاة المسجد » . كذا .