قال : « إنّي لأشبهكم صلاة برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 1 ) ، وما روي عن عمران بن حصين ، من أنّه صلَّى خلف علي عليه السّلام وهو يكبّر كذلك ، ثمَّ أخذ بيده بعد الفراغ فقال : قد ذكَّرني هذا صلاة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 ) . وما رواه الطبرسي عن مقاتل بن حيّان ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : * ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ) * أنّ جبرئيل ذكر في جواب سؤال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عن النحيرة التي أمر بها أنّه ليست بنحيرة ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت . » ( 3 ) . بناء على أن يكون قوله : إذا ركعت وكذا المعطوفان بعده ، عطفا على قوله : إذا تحرّمت للصلاة ، لا على قوله : إذا كبّرت . وقد يستدلّ أيضا بمرسلة الحميري عن المهدي عليه السّلام في حديث قال : إذا انتقل من حالة إلى أخرى فعليه التكبير » ( 4 ) . وبرواية معاوية بن عمّار قال : « رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا أراد أن يسجد الثانية » ( 5 ) . ورواية ابن مسكان عنه عليه السّلام قال : في الرجل يرفع يديه كلَّما أهوى للركوع والسجود ، وكلَّما رفع رأسه من ركوع أو سجود ، قال : « هي العبودية » ( 6 ) ، ورواية علقمة بن وائل عن أبيه قال : صلَّيت خلف النبي صلَّى اللَّه عليه وآله « فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين أراد الركوع وبعد الركوع » ( 7 ) .
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 99
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص٩٩
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 : 214 ب 115 ، ح 785 وب 116 ، 786 .
( 2 ) صحيح البخاري 1 : 214 ب 115 ، ح 785 وب 116 ، 786 .
( 3 ) تفسير مجمع البيان 10 : 550 .
( 4 ) الاحتجاج 2 : 304 ، غيبة الطوسي : 378 ، الوسائل 6 : 362 . أبواب السجود ب 13 ح 8 .
( 5 ) التهذيب : 2 - 75 ح 279 ، الوسائل 6 : 296 . أبواب الركوع ب 2 ح 2 .
( 6 ) التهذيب 2 : 75 ح 280 ، الوسائل 6 : 297 . أبواب الركوع ب 2 ح 3 .
( 7 ) أمالي الطوسي 1 : 394 ، الوسائل 6 : 29 . أبواب تكبيرة الإحرام ب 9 ح 12 .