ورواية عبيد اللَّه بن عليّ الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ب 51 ح 7 قال : « إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما فقل : الحمد للَّه وسبحان اللَّه واللَّه أكبر » . والخمسة الباقية مشتملة على كيفية التسبيح ، وبيان المراد منه بالنحو المتعارف ، وهي رواية أبي خديجة ب 51 ح 13 الدالة على أنّ المراد به سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، ولكنّها تدلّ على التفصيل بين الإمام والمأموم بنحو لا يقول به أحد من الأصحاب . ورواية رجاء بن أبي الضحاك ب 42 ح 8 إنّه صحب الرضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو ، فكان يسبّح في الأخراوين يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ثلاث مرّات ثمَّ يركع . قال في مفتاح الكرامة بعد نقل استدلال البهبهاني قدّس سرّه على وجوب اثنتي عشرة تسبيحة بهذا الخبر ما هذه عبارته . قلت : إنّ خبر ابن أبي الضحاك رواه في البحار بدون تكبير ، ثمَّ قال : بيان : في بعض النسخ زيد في آخرها واللَّه أكبر والموجود في النسخ الصحيحة القديمة كما نقلنا بدون التكبير ، والظاهر إنّ الزيادة من النساخ تبعا للمشهور ( 1 ) ، انتهى . وما رواه الكليني عن محمّد بن إسماعيل النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال : « أن تقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر وتكبّر وتركع » ( 2 ) . ورواية محمّد بن عمران ب 51 ح 3 في حديث إنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقال :
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 108
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص١٠٨
هامش
( 1 ) مفتاح الكرامة 2 : 376 . بحار الأنوار 82 : 88 .
( 2 ) الكافي 3 : 319 ح 2 ، التهذيب 2 : 98 ح 367 ، الاستبصار 1 : 321 ح 1198 ، الوسائل 6 : 109 . أبواب القراءة في الصلاة ب 42 ح 5 .