تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وعلى قول النّجاشيّ الخبر إسناده الصحيح وعلى قول ابن الغضائريّ ، غير صحيح ولم يتفطَّن الشّارح لإسناده الثّاني فقال : « في طريق الخبر ضعف » . وروى في 2 ممّا مرّ « عن ابن أبي عمير ، عمّن رواه ، عن أبي جعفر أو أبي عبد اللَّه عليهما السّلام قال : أتى أمير المؤمنين عليه السّلام برجل قد أقرّ على نفسه بالفجور ، فقال عليه السّلام : اغدوا غدا عليّ متلثّمين - إلى - فقال لهم : من فعل مثل فعله فلا يرجمه ولينصرف - الخبر « ورواه التّهذيب في 25 من أخبار حدود زناه وجعله الشّارح حسنة زرارة فقرء » عمّن رواه « » عن زرارة . وروى الكافي ( في آخر ما مرّ ) عن أحمد البرقيّ مرفوعا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : أتاه رجل بالكوفة فقال : إنّي زنيت - إلى - فقال : يا معاشر المسلمين إنّ هذه حقوق اللَّه عزّ وجلّ فمن كان للَّه في عنقه حقّ فلينصرف ولا يقيم حدود اللَّه من في عنقه حدّ للَّه ، فانصرف النّاس وبقي هو والحسن والحسين عليهم السّلام فأخذ حجرا فكبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ رماه بثلاثة أحجار ، في كلّ حجر ثلاث تكبيرات ، ثمّ رماه الحسن عليه السّلام مثل ما رماه أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ رماه الحسين عليه السّلام فمات الرّجل - الخبر » . وروى الفقيه ( في 31 من باب ما يجب به التعزير ) « عن الأصبغ في رجل أقرّ عنده عليه السّلام أربعا بزناه ، ثمّ قال : نشدت اللَّه رجلا منكم للَّه عليه مثل هذا الحقّ أن يأخذ للَّه به فإنّه لا يأخذ للَّه عزّ وجلّ بحقّ من يطلبه اللَّه بمثله ، قال : فانصرف واللَّه قوم ما ندري من هم حتّى الساعة ، ثمّ رماه بأربعة أحجار ورماه الناس » . وفي 33 « عن الصّادق عليه السّلام مرفوعا إنّ رجلا جاء إلى عيسى عليه السّلام فقال : إنّى زنيت - إلى - نادى الرّجل لا يحدّني من للَّه في جنبه حدّ فانصرف الناس كلَّهم إلَّا يحيى وعيسى - الخبر « وحيث إنّ موارد جميع هذه الأخبار من أقرّ وأغلب الناس عليهم حدود مثل من أقرّ ولكنّهم لا يقرّون ولم يكونوا تابوا لأنّه إن تابوا بينهم وبين اللَّه يسقط الحدّ عنهم فلا ينبغي أن يتصدّوا لإجراء الحدّ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 38 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )