تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فيها أحد منهم فدخل الدّخان عليهم فيها فماتوا « . والتّهذيب قدّم العمل بأخبار محمّد بن مسلم وعمّار السّاباطيّ وعليّ بن جعفر وعبيد في عدم استتابة الفطري وحمل مطلقات الاستتابة كباقي ما مرّ على الملَّيّ واستشهد له بما رواه في 10 ممّا مرّ » عن الحسين بن سعيد قرأت بخطَّ رجل إلى أبي الحسن الرّضا عليه السّلام رجل ولد على الإسلام ثمّ كفروا أشرك وخرج عن الإسلام هل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب فكتب عليه السّلام يقتل « وما رواه في 11 » عن عثمان بن عيسى رفعه قال : كتب عامل أمير المؤمنين عليه السّلام إليه أنّي أصبت قوما من المسلمين زنادقة وقوما من النصارى زنادقة ؟ فكتب إليه أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثمّ تزندق فاضرب عنقه ، ولا تستتبه ، ومن لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه فإن تاب وإلَّا فاضرب عنقه وأمّا النصارى فما هم عليه أعظم من الزّندقة « وما رواه في 12 » عن أبي الطفيل أنّ بني ناجية قوما كانوا يسكنون الأسياف وكانوا قوما يدعون في قريش نسبا وكانوا نصارى فأسلموا ثمّ رجعوا عن الإسلام فبعث أمير المؤمنين عليه السّلام معقل بن قيس التميميّ فخرجنا معه فلمّا انتهينا إلى القوم جعل بيننا وبينه أمارة ، فقال إذا وضعت يدي على رأسي فضعوا فيهم السّلاح فأتاهم - إلى - وقالت طائفة نحن كنّا نصارى ثمّ أسلمنا ثمّ عرفنا أنّه لا خير في الدّين الذي كنّا عليه فرجعنا إليه فدعاهم إلى الإسلام ثلاث مرّات فأبوا ، فوضع يده على رأسه ، قال : فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم - الخبر » . وروى في 13 « عن فضيل بن يسار ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ رجلين من المسلمين كانا بالكوفة فأتى رجل أمير المؤمنين عليه السّلام فشهد أنّه رآهما يصلَّيان لصنم فقال له : ويحك لعلَّه بعض من تشبه عليك فأرسل رجلا فنظر إليهما وهما يصلَّيان لصنم فأتى بهما ، فقال لهما : ارجعا فأبيا فخدّ لهما في الأرض خدّا فأجّج نارا فطرحهما فيه » . وفي 19 « عن بريد العجليّ سئل أبو جعفر عليه السّلام عن رجل شهد عليه شهود أنّه أفطر من رمضان ثلاثة أيّام فقال : يسأل هل عليك في إفطارك إثم ؟ فان قال