ثمّ « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الرّجل المسلم هل يرث المشرك ؟
قال : نعم ولا يرث المشرك المسلم » . ورواه الفقيه في 6 ممّا يأتي مع اختلاف لفظيّ .
ورواه التّهذيب في 3 ممّا يأتي .
ثمّ « عن عبد اللَّه بن أعين : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك النّصرانيّ يموت وله ابن مسلم أيرثه ؟ فقال : نعم إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يزده بالإسلام إلَّا عزّا ، فنحن نرثهم ولا يرثونا » . ورواه التهذيب في 4 من ميراث أهل ملله ، مثله ، ولكن رواه الفقيه ( في 7 من أخبار ميراث أهل ملله ) « عن عبد الرّحمن بن أعين » ومثله الإستبصار في 23 من أبواب إرثه .
وما قلت ونسبت إلى التهذيبين من كون التهذيب مثل الكافي والاستبصار مثل الفقيه صدّقه الجامع في عنوان عبد الرّحمن بن أعين ولكن الوافي جعل التّهذيبين بلفظ عبد الرحمن ، والوسائل جعل التهذيبين مثل الكافي حيث نقل الأوّلا عن الفقيه محمّد بن سنان ، عن عبد الرّحمن بن أعين ، ثمّ قال : « ورواه الكافي - إلى - عن يونس ، عن موسى بن بكر ، عن عبد اللَّه بن أعين ، ثمّ قال : ورواه الشيخ بإسناده عن يونس مثله » ولا ريب أنّ مراده مثل الكافي حيث إن التهذيبين أيضا يونس ، عن موسى بن - بكر ، عن ابن أعين .
ثمّ الغريب أنّ الوافي جعل الكافي والفقيه عن أبي جعفر عليه السّلام والتهذيبين عن الصّادق عليه السّلام مع أنّهما أيضا مثل الأوّل عن الباقر عليه السّلام ، وعبد الرّحمن بن أعين هو الصحيح لقطعيّة عبد الرّحمن بن أعين ذكره الكشّيّ ورجال الشيخ والنجاشيّ .
وغيرهم بخلاف عبد اللَّه بن أعين فلم يذكره أحد ولم يرد في خبر محقّق والظاهر أنّ الأصل في الوهم يونس حيث وقع في طريق الكافي ونقله التهذيب عن كتابه .
وأمّا الفقيه فرواه عن كتاب محمّد بن سنان لكن الإستبصار أيضا نقله عن كتاب يونس مثل الفقيه كما مرّ .
ثمّ « عن الحسن بن صالح ، عن الصّادق عليه السّلام : المسلم يحجب الكافر ويرثه ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 331
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣١