وفي 336 « عن بشير الدّهقان أو عمّن ذكره ، عنه ، عن أبي الحسن عليه السّلام :
إنّ اللَّه يبغض البطن الذي لا يشبع » .
وفي 338 « عن أبي جعفر العطَّار ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، عن جبرئيل : في كلام بلَّغنيه عن ربّي : يا محمّد . وأخرى هي الأولى والآخرة يقول لك ربّك : يا محمّد ما أبغضت دعاء قطَّ إلَّا بطنا ملآن » .
( والأكل على الشّبع ، وباليسار مكروهان )
( 1 ) قال الشّارح « والجمع بين كراهة الامتلاء والشبع تأكيد للنّهي عن كلّ منهما بخصوصه في الاخبار أو يكون الامتلاء أقوى » قلت : المصنّف لم يجمع بين كراهة الامتلاء والشبع بل بين الامتلاء والأكل على الشبع ومعلوم فرقهما ، وروى الكافي ( في 7 من 21 أبواب أطعمته ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : الأكل على الشّبع يورث البرص » . ورواه البرقي في 340 مآكله ، ورواه التهذيب مثله . ورواه أمالي الصدوق عن عبد الحميد بن عوّاض ، عن الكاظم عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله على نقل الوسائل .
وروى الفقيه ( في نوادر آخره ) « عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن جعفر ابن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام في وصيّة النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : أربعة يذهبن ضياعا الأكل على الشّبع والسراج في القمر ، والزّرع في السبخة ، والصنيعة عند غير أهلها » .
وروى الخصال ( في أربع خصال يستغني بها عن الطبّ ) « عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال للحسن عليه السّلام : ألا أعلَّمك أربع خصال تستغني بها عن الطبّ قال : بلى ، قال : لا تجلس على الطعام إلَّا وأنت جائع - الخبر » .
وروى المحاسن ( في 342 مآكله ) « عن عليّ بن حديد مرفوعا ، عن عيسى عليه السّلام يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتّى تجوعوا وإذا جمعتم فكلوا ولا تشبعوا ، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربّكم » هذا ، الأكل على الشبع .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 324
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٤