ويأكل الكافر في سبعة أمعاء » . ورواه المحاسن في 343 ممّا يأتي .
ثمّ « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام كثرة الأكل مكروه » ثمّ « عن السّكونيّ عنه عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : بئس العون على الدّين قلب نخيب وبطن رغيب ونعظ شديد » . ورواه المحاسن في 332 من أخبار مآكله عن النّوفليّ ، عنه عليه السّلام . والظاهر سقوط السكونيّ من النسخة ثمّ « عنه ، عنه عليه السّلام قال لي : يا أبا محمّد إنّ البطن ليطغى من أكله وأقرب ما يكون العبد من اللَّه جلّ وعزّ إذا خفّ بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى اللَّه عزّ وجلّ إذا امتلأ بطنه » .
ثمّ « عن السّكونيّ ، عنه عليه السّلام عن أبي ذرّ ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : أطولكم جشاء في الدّنيا أطولكم جوعا في الآخرة - أو قال - يوم القيامة » .
ثمّ « عنه ، عنه عليه السّلام ، عنه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا تجشّأتم فلا ترفعوا جشاءكم [ إلى السماء ] » .
ثمّ بعد خبر « عن ابن سنان ، عمّن ذكره ، عنه عليه السّلام : كلّ داء من التّخمة ما خلا الحمّى فإنّها ترد ورودا » .
ثمّ « عن صالح النيليّ ، عنه عليه السّلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يبغض كثرة الأكل . وقال :
قال عليه السّلام : ليس لابن آدم بدّ من أكلة يقيم بها صلبه ، فإذا أكل أحدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام وثلث بطنه للشراب وثلثه للنفس ولا تسمّنوا تسمّن الخنازير للذّبح « ورواه المحاسن في 298 ممّا مرّ عن حفص ، عن بعض من رواه في ذيله » ليس - إلخ « وروى صدره » إنّ اللَّه تعالى « عن صالح .
ثمّ « عن أبي عبيدة ، عن الباقر عليه السّلام إذا شبع البطن طغى » .
ثمّ « عن أبي الجارود ، عنه عليه السّلام من شيء أبغض إلى اللَّه عزّ وجلّ من بطن مملوء » .
وروى المحاسن ( في 296 ممّا مرّ ) « عن عمرو بن إبراهيم ، عن أبي الحسن عليه السّلام : لو أنّ الناس قصدوا في الطعام لاستقامت أبدانهم » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 323
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٣