تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إبراهيم وتربّيهم سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران » . وفي الفقيه ( في باب من تزوّج للَّه عزّ وجلّ ولصلة الرّحم ) « قال عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السّلام : من تزوّج للَّه عزّ وجلّ ولصلة الرّحم توّجه اللَّه تعالى بتاج الملك والكرامة » .
( ويستحب صلاة ركعتين والاستخارة والدعاء بعدهما بالخيرة ، وركعتي الحاجة والدعاء بعدهما ) ( 1 ) روى الكافي ( في باب القول عند دخول الرّجل بأهله ، 143 من نكاحه في خبره الثالث ) « عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام : إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت : لا أدري ، قال : إذا همّ بذلك فليصلّ ركعتين وليحمد اللَّه عزّ وجلّ ثمّ يقول : « اللَّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدّر لي من النّساء أعفّهنّ فرجا وأحفظهنّ لي في نفسها ومالي وأوسعهنّ رزقا وأعظمهنّ بركة ، وقدّر لي ولدا طيّبا ، تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي - الخبر » . ورواه الفقيه في باب ما يستحبّ من الدّعاء والصلاة لمن أراد التزويج مع اختلاف يسير لفظيّ ، ورواه التّهذيب في باب الاستخارة للنكاح والدّعاء قبله . وفي خبره الأخير « عن عبد الرّحمن بن أعين ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أراد الرّجل أن يتزوّج المرأة فليقل : « أقررت بالميثاق الذي أخذ اللَّه إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان » . وممّا نقلنا يظهر لك أنّ المصنّف لو كان قال بدل « والاستخارة والدّعاء » : « والاستخارة بطلب الخير من اللَّه » كان أحسن « كما أنّه لو زاد ما في الأخير » كان أحسن » . وأمّا قوله : « وركعتي الحاجة والدّعاء بعدهما » فلم نقف على مستند له في خصوص النكاح وإنّما ورد ذلك عموما في صلوات الاستخارة ولا يبعد أن يكون النكاح مختصّا صلاة حاجته بما مرّ في ذاك الخبر ، وبالجملة لا يبعد أن