وروى الفقيه ( في باب فضل التزويج ) « عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ما يمنع المؤمن أن يتّخذ أهلا لعلّ اللَّه أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلَّا اللَّه » .
و « عن محمّد بن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : تزوّجوا فإنّي مكاثر بكم الأمم غدا في القيامة حتّى إنّ السّقط ليجيء محبنطئا على باب الجنّة فيقال له : ادخل الجنّة ، فيقول : لا حتّى يدخل أبواي الجنّة قبلي ، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : اتّخذوا الأهل فإنّه أرزق لكم » .
و ( في باب فضل المتزوّج ) « روي أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إنّ أراذل موتاكم العزّاب » . وروي « أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إنّ أكثر أهل النار العزّاب » .
و ( في باب في من ترك التزويج ) « عن الوليد ، عن الصّادق عليه السّلام من ترك التزويج مخافة الفقر فقد أساء الظنّ باللَّه عزّ وجلّ ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :
* ( « إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ أللهُ مِنْ فَضْلِه ِ » ) * .
و « قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : من سرّه أن يلقى اللَّه طاهرا مطهّرا فليلقه بزوجة ، ومن ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظنّ باللَّه عزّ وجلّ » .
( وهو أعظم الفوائد بعد الإسلام )
( 1 ) روى الكافي ( في باب من وفق له الزوجة الصالحة ، 7 من نكاحه ) « عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله » .
و « عن بريد العجليّ ، عن الباقر عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : قال اللَّه عزّ وجلّ :
إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدّنيا والآخرة جعلت له قلبا خاشعا ، ولسانا ذاكرا ، وجسدا على البلاء صابرا ، وزوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله » .
( وليتخير البكر )
( 2 ) روى الكافي ( في باب فضل الأبكار ) « عن