تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
يستأمره في النكاح ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله له : انكح وعليك بذات الدّين « تربت يداك » « 1 » . و « عن إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام ، من تزوّج امرأة يريد مالها ، ألجأه اللَّه إلى ذلك المال » . و « عن هشام بن الحكم عنه عليه السّلام : إذا تزوّج الرّجل المرأة لجمالها أو مالها وكل إلى ذلك ، وإذا تزوّجها لدينها رزقه اللَّه الجمال والمال » . وروى بعده ( في باب كراهية تزويج العاقر ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : جاء رجل إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : إنّ لي ابنة عمّ قد رضيت جمالها وحسنها ودينها ولكنّها عاقر ؟ فقال : لا تتزوّجها إنّ يوسف بن يعقوب لقي أخاه فقال : يا أخي كيف استطعت أن تتزوّج النساء بعدي ، قال إنّ أبي أمرني ، وقال : إن استطعت أن تكون لك ذرّيّة تثقل الأرض بالتسبيح فافعل ، قال فجاء رجل من الغد إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقال له مثل ذلك ، فقال له : تزوّج سوءاء ولودا ، فإنّي مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما السّوءاء ؟ قال : القبيحة » . وعن « محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : تزوّجوا بكرا ولودا ولا تزوّجوا حسناء جميلة عاقرا ، فإنّ أباهي بكم الأمم يوم القيامة » . و « عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عمّن حدّثه قال : شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام قلَّة ولدي وإنّه لا ولد لي ، قال : فقال لي : إذا أتيت العراق فتزوّج امرأة ولا عليك أن تكون سوءاء ، قلت : جعلت فداك وما السوءاء ؟ قال : امرأة فيها قبح فإنّهنّ أكثر أولادا » . و « عن سليمان بن جعفر الجعفريّ ، عن الرّضا عليه السّلام : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لرجل : تزوّجها سوءاء ولودا ولا تزوّجها حسناء عاقرا فإنّي مباه بكم الأمم يوم القيامة ، أو ما علمت أنّ الولدان تحت العرش يستغفرون لآبائهم يحصنهم
هامش
« 1 » ظاهره دعاء عليه وليس بذاك ، بل المراد عند العرب : ان لم تفعل تفتقر وفي الصحاح : ترب الرجل : افتقر كأنه لصق بالتراب أي لا أصاب خيرا .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )