وأخوين ، شهد الابن وصيّته وغاب الأخوان ، فلمّا كان بعد أيّام أبيا أن يقبلا الوصيّة مخافة أن يتوثّب عليهما ابنه ولم يقدرا أن يعملا بما ينبغي ، فضمن لهما ابن عمّ لهما وهو مطاع فيهم أن يكفيهما ابنه ، فدخلا بهذا الشّرط فلم يكفهما ابنه وقد اشترطا عليه ابنه ، وقال : نحن نبرأ من الوصيّة ونحن في حلّ من ترك جميع الأشياء والخروج منه ، أيستقيم أن يخلَّيا عمّا في أيديهما ويخرجا منه ؟ قال : هو لازم لك فارفق على أيّ الوجوه كان ، فإنّك مأجور لعلّ ذلك يحلّ بابنه » .
ورواه التّهذيب في 9 من أخبار زيادات وصاياه وفيه بدل « ويخرجا منه » « وعن خاصّته » لكن ترى أن ظاهر الجواب خلاف السّياق فالسؤال « أيستقيم أن يخلَّيا عمّا في أيديهما » والجواب « هو لازم لك - إلخ » ولعلّ الأصل « قال : قل لابن العمّ : هو لازم لك - إلخ » .
الحمد للَّه أوّلا وأخيرا .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 278
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧٨