تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
على تحرّك البيض ، واستشهد لخبر الكافي بخبر عليّ بن جعفر كما مرّ في بيض النعام : « سألت أخي عليه السّلام عن رجل كسر بيض نعام وفي البيض فراخ قد تحرّك ؟ فقال : عليه لكلّ فرخ تحرّك بعير ينحره في المنحر » . وكيف يصحّ ما قال من كونه مع العجز كبيض النعام ، وقد روى الكافي في 3 ممّا مرّ « عن المفضّل بن صالح ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا قتل المحرم قطاة فعليه حمل قد فطم من اللَّبن ورعى من الشجر » . وأمّا قول التّهذيب بعد 152 ممّا مرّ من أنّ قوله : « فعليه مخاض من الغنم إذا كان في البيض فرخ » والذي يدلّ على أنّ حكمه حكم بيض النعام ما رواه موسى « عن صفوان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : في كتاب عليّ عليه السّلام في بيض القطاة كفّارة مثل ما في بيض النعام » . فخبر سليمان مجمل يحمل على ما مرّ من أخباره المفصّلة في الإرسال . وأمّا قول المفيد في كفّاراته قبل باب الصيد « فإن وطأ بيض القبج أو الدّراج أرسل فحولة الغنم على إناثها بعدد المكسور من البيض ، فما نتج كان هديا لبيت اللَّه ، فإن لم يجد ذلك ذبح عن كلّ بيضة شاة ، فإن لم يجد أطعم عن كلّ بيضة عشرة مساكين ، فإن لم يقدر على الإطعام صام عن كلّ بيضة ثلاثة أيّام » فبلا دليل وأمّا قول النهاية « إذا أصاب بيض القطاة أو القبح فمع التحرّك عليه عن كلّ بيضة مخاض من الغنم وإلَّا عليه الإرسال ، فإن لم يقدر حكمه حكم بيض النعام » فمجمل كالخبر .
( وفي الحمامة وهي المطوقة أو ما تعب الماء بالمهلة شاة على المحرم في الحل ودرهم على المحل في الحرم ويجتمعان على المحرم في الحرم ، وفي فرخها حمل ونصف درهم عليه ويتوزعان على أحدهما وفي بيضها درهم وربع ويتوزعان على أحدهما ) ( 1 ) أمّا معنى الحمام ففي الصحاح : الحمام عند العرب ذوات الأطواق من نحو الفواخت والقطا والقماريّ وساق حرّ ، والوارثين وأشباه ذلك ، يقع على الذّكر والأنثى ، لأنّ « الهاء » إنّما دخلته على
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 65 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )