تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وفي 95 منه « عن سليمان بن خالد ، عنه عليه السّلام - في خبر - : وفي النعامة بدنة - الخبر » . وروى العيّاشيّ ( في 195 من أخبار تفسير مائدته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى * ( » لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ ) * - إلى - * ( فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ) * « من أصاب نعامة فبدنة » . وفي 197 « عن أيّوب بن نوح وفي النعامة بدنة » . وفي 202 « عن داود بن سرحان ، عن الصّادق عليه السّلام : من قتل من النعم وهو محرم نعامة فعليه بدنة - الخبر » . قال الشارح : « وهي من الإبل ، الأنثى الَّتي كمل منها خمس سنين » ، قلت : لم أقف على من صرّح باختصاص البدنة بأنثى الإبل بل صرّح ابن - الأعرابي كما نقل عنه اللَّسان والأزهريّ كما نقل عنه المصباح بأعميّتها وبها صرّح الجزريّ في نهايته والمطرزيّ في مغربه . وروى التّهذيب في 93 ممّا مرّ « عن أبي الصباح ، عنه عليه السّلام : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ في الصيد * ( » ومَنْ قَتَلَه ُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ « ) * قال : في الظبي شاة ، وفي حمار وحش ، بقرة ، وفي النعامة جزور » ، ورواه العيّاشيّ في 196 ممّا مرّ مع زيادة في الوسط ، والجزور يقع على الذّكر والأنثى من الإبل ، كما صرّح به الصحّاح ، ثمّ المفهوم من الأخبار المتقدّمة اختصاص البدنة بالإبل ففي ذيل خبر يعقوب المتقدّم « قلت : فالبقرة ؟ قال : بقرة » . وفي ذيل خبر حريز المتقدّم « وفي البقرة بقرة » . وفي صدر خبر سليمان المتقدّم « في الظبي شاة ، وفي البقرة بقرة » . واختلف كتب اللَّغة ، والصحّاح والقاموس خصّاه بما يهدى إلى مكَّة ، ونقله اللَّسان عن ابن الأعرابي والأصح اختصاصها بالإبل كما مرّ ، ونقله المصباح عن الأزهريّ ، وعن البارع ، ونقل عن الزّمخشريّ أيضا مستدلا له بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة « ، وقال المغرب : البدنة في اللَّغة من