تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
إذا جعلنا « 1 » ثافلا يمينا فلا نعود بعدها سنينا للحجّ والعمرة ما بقينا
فنقص اللَّه وأماته قبل أجله » . وروى الكافي ( في آخر 42 من حجّه ، باب أنّه يستحبّ للرّجل أن يكون متهيّأ للحجّ في كلّ وقت ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : من رجع من مكَّة وهو ينوي الحجّ من قابل زيد في عمره » . و ( في أوّل 32 من حجّه ، باب من يخرج من مكَّة لا يريد العود إليها ) « عن الحسين الأحمسيّ ، عنه عليه السّلام : من خرج من مكَّة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه » . وروى مثله في 2 منه عن حسين بن عثمان ، عن رجل ، عنه عليه السّلام . وفي 64 من فضائل حجّ الفقيه ، 2 من حجّه « وقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : من أراد دنيا وآخرة فليؤمّ هذا البيت ، ومن رجع من مكَّة وهو ينوي الحجّ من قابل زيد في عمره ، ومن رجع من مكَّة وهو لا ينوي العود إليها فقد قرب أجله ودنا عذابه « ولم يعلم كون قوله » ومن رجع - إلخ « جزء ما قبله أو كلامه « 2 » . وفي 65 منه « وروى ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : ترون هذا الجبل ثافلا ، إنّ يزيد بن معاوية لمّا رجع من حجّه مرتحلا إلى الشام أنشأ - إلى - فأماته اللَّه عزّ وجلّ قبل أجله » . وروى التّهذيب روايته بذاك اللَّفظ في 258 من زيادات حجّه مسندا عن أبي خديجة ، عنه عليه السّلام .
( ويستحب الإكثار من الصلاة بمسجد الخيف ) ( 1 ) روي « صلَّى فيه سبعمائة
هامش
« 1 » في الفقيه « إذا تركنا - إلخ » . « 2 » كان ما قبله رواية عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وهذا رواية الحسين الأحمسي عنه عليه السّلام . ( الغفاري ) .