تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللَّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النّار » ، ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذّنوب - إلى - فإنّ أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال : لغلمانه أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت - الخبر » . ( وإتيان زمزم والشرب منها ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل وداع بيته ، 203 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : ثمّ ائت زمزم فاشرب من مائها ، ثمّ اخرج وقل : « آئبون تائبون عابدون ، لربّنا حامدون راغبون إلى اللَّه راجعون إن شاء اللَّه - الخبر » . وفي 4 منه « عن أبي إسماعيل ، عن الصّادق عليه السّلام - بعد ذكر وداع المستجار - ثمّ تخرج فتشرب من زمزم ، ثمّ تمض ، فقلت : أصبّ على رأسي ؟ فقال : لا تقرب الصّب » . هذا ، وفي 7 من علل حجّ الفقيه ، أوّل حجّة « ولم يعذب ماء زمزم لأنّها بغت على المياه فأجرى اللَّه عزّ وجلّ ، إليها عينا من صبر ، وإنّما صار ماء زمزم يعذب في وقت دون وقت لأنّه يجري إليها عين من تحت الحجر ، فإذا غلبت ماء العين عذب ماء زمزم » . وفي فضائل حجّ الفقيه أيضا « قال الصّادق عليه السّلام : ماء زمزم شفاء لما شرب له » . وفيه أيضا « وروى أنّه من روي من ماء زمزم أحدث له به شفاء ، وصرف عنه داء » . وفيه أيضا « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة » . ورواه التّهذيب عن القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام . وروى التّهذيب ( في 4 من 10 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أسماء زمزم ركضة جبرئيل ، وسقيا إسماعيل ، وحفيرة عبد المطلب ، وزمزم ، والمضنونة والسقيا ، وطعام طعم ، وشفاء سقم » .