تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وروى في 10 منه « عن أيّوب بن عطيّة الحذّاء ، عن الصّادق عليه السّلام : قسم النّبيّ الفيء فأصاب عليّا عليه السّلام أرض فاحتفر فيها عينا فخرج ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير ، فسمّاها ينبع فجاء البشير يبشّر ، فقال عليه السّلام : بشّر الوارث هي صدقة بتّة بتلاء في حجيج بيت اللَّه وعابر سبيل اللَّه ، لا تباع ولا توهب ولا تورث - الخبر » . وروى الفقيه في 23 من وقفه بعد وصاياه ، والتّهذيب في 7 من وقوفه « عن ربعي بن عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام قال : تصدق أمير المؤمنين عليه السّلام بداره الَّتي في المدينة في بني زريق فكتب بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما تصدّق به عليّ بن أبي طالب وهو حيّ سويّ تصدّق بداره الَّتي في بني زريق ، صدقة لا تباع ولا توهب ولا تورث حتّى يرث اللَّه الذي يرث السّماوات والأرض وأسكن هذه الصدقة خالاته ما عشن وعاش عقبهنّ ، فإذا انقرضوا فهي لذوي الحاجة من المسلمين شهد اللَّه » . وروى الكافي ( في 39 من 23 من وصاياه ) والتّهذيب ( في 5 من وقوفه قبل وصاياه ) « عن عجلان أبي صالح قال : أملى عليّ أبو عبد اللَّه عليه السّلام بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما تصدّق به فلان بن فلان وهو حيّ سويّ بداره الَّتي في بني فلان بحدودها ، صدقة لا تباع ولا توهب ولا تورث حتّى يرثها وارث السّماوات والأرض وأنّه قد أسكن صدقته هذه فلانا وعقبه ، فإذا انقرضوا فهي على ذي الحاجة من المسلمين » . ويمكن أن يقال بعدم وجوب لفظ مخصوص في الوقف لعدم ذكر القدماء له ، ومنهم الشيخ نفسه في نهايته ، ولأنّه قسم من الوصيّة وقد ذكر الكافي الوقف في كتاب الوصايا وجزئها . وقد روى ( في 5 من 35 منه باب صدقات النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وفاطمة والأئمّة عليهم السّلام ووصاياهم ) « عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام قال : ألا أقرئك وصيّة فاطمة عليها السّلام ؟ قلت : بلى : قال : فأخرج حقّا أو سفطا
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 428 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )