البيت وطف بالبيت أسبوعا ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والركن - اليماني في كلّ شوط فافعل ، وإلَّا فافتتح به واختم به ، فإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك ، ثمّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكَّة وتخيّر لنفسك من الدّعاء - الخبر » .
وفي 3 منه « عن عليّ بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام - سنة خمس عشرة ومائتين - ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كلّ شوط ، فلمّا كان الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ، ثمّ مسح وجهه بيده - إلى - قال : ورأيته في سنة تسع عشرة ومائتين ودّع البيت ليلا يستلم الركن اليمانيّ والحجر الأسود في كلّ شوط ، فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ، ثمّ أتى الحجر الأسود فقبّله ومسحه - إلى - وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية » .
ورواه والتّهذيب عن الكافي في 3 من وداعه ، 22 من حجّه ، ونقلناه عن لفظه حيث إنّ نسخنا من الكافي فيها تصحيف ففيها خمس وعشرين ومائتين لكن الوافي نقل اختلاف نسخ الكافي ونسخ التّهذيب ، ونقل عن نسخة من التّهذيب أنّه كان بلفظ خمس وعشرون عن الكافي ، وزاد : قال محمّد بن - الحسن مصنّف هذا الكتاب : هذا غلط لأنّه عليه السّلام مات 220 ، ثمّ الظاهر زيادة « وبعضهم ثمانية أشواط » فأشواط الطواف ليس بأكثر من السبعة .
وروى الكافي في 4 ممّا مرّ « عن أبي إسماعيل : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام :
هوذا أخرج فمن أين أودّع البيت ؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب - الخبر » .
وروى التّهذيب ( في 11 من طوافه ) « عن معاوية بن عمّار » ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 41
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١