تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قال : لا تحلفوهم إلَّا باللَّه عزّ وجلّ » . وفي 2 منه « عن سماعة ، عنه عليه السّلام : سألته هل يصلح لأحد إن يحلف أحدا من اليهود والنصارى والمجوس بآلهتهم ؟ قال : لا يصلح لأحد أن يحلف أحدا إلَّا باللَّه عزّ وجلّ » . وفي 4 منه « عن سليمان بن خالد ، عنه عليه السّلام : لا يحلف اليهوديّ ولا النصرانيّ ولا المجوسيّ بغير اللَّه إنّ اللَّه يقول : فاحكم بينهم بما أنزل اللَّه » . وأخيرا « عن جرّاح المداينيّ ، عنه عليه السّلام : لا يحلف بغير اللَّه وقال : اليهوديّ والنصرانيّ والمجوسيّ لا تحلفوهم إلَّا باللَّه عزّ وجلّ » .
( ولو رأى الحاكم ردع الذمي بيمينهم فعل الا ان يشتمل على محرم ) ( 1 ) روى الكافي ( في 3 من 17 من أيمانه ) « عن السّكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام استحلف يهوديّا بالتوراة الَّتي أنزلت على موسى عليه السّلام » . وروى التّهذيب ( في 9 من أيمانه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام : سألته عن الأحكام ، فقال : في كلّ دين ما يستحلفون به » . ورواه الفقيه ( في 47 من أيمانه ) « عنه : سألته عن الأحكام ، فقال : يجوز على كلّ دين بما يستحلفون » . وفي 10 منه « عن محمّد بن قيس ، عن الباقر عليه السّلام : قضى عليّ عليه السّلام في من استحلف رجلا من أهل الكتاب بيمين صبر أن يستحلف بكتابه وملَّته » . ورواه الفقيه في 48 ممّا مرّ بلفظ : « وقضى أمير المؤمنين » وفيه « أن يستحلفه بكتابه وملَّته » ، والوسائل جعل خبري الفقيه غير خبري التّهذيب ، وهو كما ترى . وروى الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الصّادق عليه السّلام « عن الحسين ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ عليّا عليه السّلام كان يستحلف اليهود والنصارى في بيعهم وكنائسهم ، والمجوس في بيوت نيرانهم ، ويقول : شدّدوا عليهم احتياطا للمسلمين » .