وإن شاء الاثنين والأربعاء والخميس ، وإن صام في كلّ عشرة أيّام يوما فإنّ ذلك ثلاثون حسنه ، وإن أحبّ أن يزيد على ذلك فليزد « فكما مرّ في الشذوذ ، ومن الغريب أنّ الشّيخ فيهما لم يتعرّض لحمل هذا مع أنّه مثل ذا كما الخبرين .
وأمّا ما رواه الكافي في أوّل ( باب وجوه الصوم ) « عن الزّهريّ ، عن السّجّاد عليه السّلام - في خبر - : أمّا الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة والخميس - الخبر » ورواه التّهذيب عن الكافي ( في أوّل وجوه صومه ، 28 من صومه ) ورواه الفقيه ( في أوّل ووجوه صومه ، 3 من صومه ) وزاد « والاثنين » ، ومثله المقنعة ( في وجوه صومه ) لكنّه قال : « الاثنين والخميس والجمعة » لكنّه نقله بالمعنى فزاد أشياء وغيّر وهو الصحيح لأنّ في صدر الخبر بعد جعله الصوم على أربعين وجها وأربعة عشر وجها منها صاحبها فيها بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر ولا يصير أربعة عشر إلَّا بزيادته ، فلا ينافي ما مرّ .
ويدلّ على المشهور سوى ما مرّ ما رواه العيون في 34 ما كتبه عليه السّلام للمأمون عن الفضل ، عنه عليه السّلام - في خبر - وصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر سنّة في كلّ عشرة أيّام يوم أربعاء بين خميسين - الخبر » .
وما رواه الخصال بعد عدد 36 « عن الأعمش ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وصوم ثلاثة أيّام في كلّ شهر سنّة وهو صوم خميسين بينهما أربعاء الخميس الأوّل في العشر الأوّل والأربعاء في العشر الأوسط والخميس الأخير من العشر الأخير » .
وما رواه فيه ( في عنوان علَّم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ) « عن أبي بصير ، ومحمّد بن مسلم ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السلام ، عنه عليه السّلام - في خبر - : وصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر : أربعاء بين خميسين - إلى - صوموا ثلاثة أيّام في كلّ شهر فهي تعدل صوم الدّهر ، ونحن نصوم خميسين بينهما أربعاء لأنّ الله عزّ وجلّ خلق جهنّم يوم الأربعاء - الخبر » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 360
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٠