تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
حسّان الواسطيّ ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن قوله تعالى : « * ( خُذْ ) * - الآية » جارية هي من الإمام بعد النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله سلَّم ؟ قال : نعم » . وروى الكافي ( في 4 من باب أدب المصدّق ، 22 من زكاته ) « عن غياث ابن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : كان عليّ عليه السّلام إذا بعث مصدّقه قال له : إذا أتيت على ربّ المال فقل تصدّق - رحمك اللَّه - ممّا أعطاك اللَّه - الخبر » .
( ومع الغيبة لا ساعي ولا مؤلَّفة إلا لمن يحتاج اليه ) ( 1 ) قال الشارح : « وأسقط الشيخ سهم المؤلَّفة بعد موت النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم لبطلان التأليف بعده وهو ضعيف » . قلت الأصل فيه الفقيه في باب علَّة وجوب الزكاة لكن لم يأت له بخبر ، والظاهر أنّ استناد القائل بتوسعة الإسلام بعده صلى اللَّه عليه وآله بالفتوح وعدم احتياجه إلى التأليف ، وكيف كان فلم نقف له على مستند والوسائل والمستدرك وإن ذكرا في عقد الباب سقوط سهمهم لكن لم ينقلا فيه خبرا بل نقل الثاني خبر الدّعائم مرفوعا « عن الباقر عليه السّلام قال : المؤلَّفة قوم يتألَّفون على الإسلام من رؤساء القبائل كان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم يعطيهم ليتألَّفهم ويكون ذلك في كلّ زمان إذا احتاج إلى ذلك الإمام فعل »
( وليخصّ زكاة النعم المتجمّل ) ( 2 ) روى الكافي ( في 3 من باب تفضيل أهل الزكاة ، 32 من زكاته ) « عن عبد اللَّه بن سنان : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ صدقة الخفّ والظلف تدفع إلى المتجمّلين من المسلمين فأمّا صدقة الذّهب والفضّة وما كيل بالقفيز ممّا أخرجت الأرض فللفقراء المدقعين ، قال ابن سنان : قلت : وكيف صار هذا هكذا ، فقال لأنّ هؤلاء متجمّلون يستحيون من النّاس فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند النّاس وكلّ صدقة » ، ورواه المحاسن والعلل . ( وإيصالها إلى المستحيى من قبولها هدية ) ( 3 ) روى الكافي ( في 3 من باب من تحلّ له الزكاة إلخ ، 44 من زكاته ) « عن أبي بصير : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : الرّجل من أصحابنا يستحيي أن يأخذ من الزكاة فأعطيه من الزكاة ولا اسمّى له أنّها من الزكاة ؟ فقال : أعطه