تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
« اللهمّ خر لي واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية » ثمّ اضرب بيدك إلى الرّقاع فشوّشها وأخرج واحدة واحدة ، فإن خرج ثلاث متواليات « افعل » فافعل الأمر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات « لا تفعل » فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة « افعل » والأخرى « لا تفعل » فأخرج من الرّقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ودع السادسة لا يحتاج إليها » . والثّانية ( في آخره ) « عليّ بن محمّد - رفعه - عنهم عليهم السّلام أنّه قال لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع ؟ قال : شاور ربّك ، فقال له : كيف ؟ قال له : إنو الحاجة في نفسك ، ثمّ اكتب رقعتين في واحدة « لا » وفي واحدة « نعم » واجعلهما في بندقتين من طين ، ثمّ صلّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك ، وقل : « يا الله إنّي أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة » ثمّ أدخل يدك فإن كان فيها « نعم » فافعل ، وإن كان فيها « لا » لا تفعل ، هكذا تشاور ربّك » . ورواهما التّهذيب في 35 من صلاته ، باب صلاة الاستخارة . وروى ابن طاوس في إستخاراته « عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن الصّادق عليه السّلام - رواه في فتح أبوابه - عن مجموع دعوات التلعكبريّ ، عن أحمد ، عنه عليه السّلام - في حديث - « وإذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء وصلّ ركعتين تقرء في كلّ ركعة الحمد وقل هو الله مائة مرّة ، فإذا سلمت فارفع يديك وقل : « يا كاشف الكرب ومفرّج الهمّ ومذهب الغمّ ومبتدءا بالنعم قبل استحقاقها ، يا من يفزع الخلق إليه في حوائجهم ومهمّاتهم وأمورهم ويتّكلون عليه ، أمرت بالدّعاء وضمنت الإجابة ، اللهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وابدأ بهم في كلّ خير ، وفرّج همّي ، ونفّس كربي ، وأذهب غمّي ، واكشف لي عن الأمر الذي قد التبس عليّ ، وخر لي في جميع أموري خيرة في عافية ، فإنّي أستخيرك اللهمّ بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، وألجأ إليك في كلّ أموري ، وأبرء إليك من الحول والقوّة إلَّا بك ، وأتوكل عليك وأنت حسبي