زائر عظام آدم وبدن نوح وجسم عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فقلت : إنّ آدم هبط بسرنديب في مطلع الشمس وزعموا أنّ عظامه في بيت الله الحرام فكيف صارت عظامه بالكوفة ؟ فقال : إنّه تعالى أوحى إلى نوح وهو في السفينة أن يطوف بالبيت أسبوعا فطاف بالبيت كما أوحى تعالى إليه ، ثمّ نزل في الماء إلى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم فحمله في جوف السفينة حتّى طاف ما شاء الله أن يطوف ، ثمّ ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال تعالى للأرض : « ابْلَعِي ماءَكِ » - الخبر .
وفي الفقيه ( في عنوان زيارة أخرى لأمير المؤمنين عليه السّلام ) - في خبر - « وتصلَّي عنده ستّ ركعات - تسلم في كلّ ركعتين - لأنّ في قبره عظام آدم وجسد نوح وأمير المؤمنين عليه السّلام فمن زار قبره فقد زار آدم ونوحا وأمير المؤمنين عليهم السّلام فتصلَّي لكلّ زيارة ركعتين » .
وروى كامل الزّيارات ( في 80 من أبوابه ، باب كيفيّة الصّلاة عند قبر الحسين عليه السّلام ) في خبرين : « تنحّ هكذا ناحية عن الصّلاة خلفه » . وروى « عن عبيد الله الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : فكيف نصلَّي عنده ؟ قال :
تقوم خلفه عند كتفيه » .
* ( والاستخارة ) * قال الشارح : « بالرّقاع الستّ وغيرها » قلت : أمّا الرّقاع فليست منحصرة بالستّ ، وروى الكافي ( في 94 من صلاته ، باب صلاة الاستخارة ) روايات مختلفة في الاستخارة وفيها روايتان بالرّقاع إحداهما بالسّت ، والأخرى باثنتين : الأولى في 3 منه « عن هارون بن خارجة ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أردت أمرا فخذ ستّ رقاع فاكتب في ثلاث منها « بسم الله الرّحمن الرّحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل » وفي ثلاث منها « بسم الله الرّحمن الرّحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل » ثمّ ضعها تحت مصلاك ، ثمّ صلّ ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة : « أستخير الله برحمته خيرة في عافية » ثمّ استو جالسا وقل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 77
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٧