تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
والثلاثين حتى المائة ) « عن عليّ بن حاتم - بأسانيده المختلفة - عن أبي عبد الله الحسين عليه السّلام ، وعن الباقر والصّادق والكاظم والرّضا عليهم السّلام ، وعن ابن أبي رافع أحمد بن إبراهيم ، وعن التلعكبريّ هارون بن موسى بإسنادهما ، عن الصّادق عليه السّلام ، وعن ابن قولويه بإسناده عنه عليه السّلام كما لا يخفى على من راجع « باب الدّعاء بين الركعات » من التّهذيب . هذا ، وأما الأخبار المنكرة للزّيادة الَّتي مرّت من الفقيه وما جرى مجراها فحملها الشيخ على أنّ المراد بها نفي صلاة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله للنافلة بالجماعة في شهر رمضان بشهادة أخبار الكافي ، وحملها المختلف على نفي الزّيادة في صلاة ليل شهر رمضان ، واستشهد له بقول الإسكافيّ : « روي عن أهل البيت عليهم السّلام زيادة في صلاة الليل على ما كان يصليها الإنسان في غيره أربع ركعات تتمّة اثنتي عشرة ركعة » ، وحملها الإقبال على التقيّة تارة وعلى غلط الرّاوي أخرى ، قلت : ولعلّ الحمل على الغلط أصحّ : وأمّا التقيّة فالعامّة أيضا قائلون بالزيادة لكن لا مثلنا ، ففي الانتصار ( بعد نقل ترتيبها كما في المقنعة عن الإماميّة ) : « وهذا الترتيب لا يعرفه باقي الفقهاء لأنّ أبا حنيفة وأصحابه والشافعيّ يذهبون إلى أنّ نوافل شهر رمضان عشرون ركعة في كلّ ليلة سوى الوتيرة ، وقال مالك : تسعة وثلاثون ركعة بالوتر ، والوتر ثلاث ركعات » . هذا ، وفي كلام المصنّف « فيفرق الثمانين على الجمع » إيجاز مخلّ ، لأنه لا يكفي التفريق كيف كان بل بما ورد . * ( ومنها نافلة الزيارة ) * ورد في زيارة بعضهم عليهم السّلام ركعتان ، وفي بعضهم أربع ، وفي بعضهم ستّ ، من شاء تفصيلها راجعها ، وعقد كامل الزّيارات بابا لكيفيّة الصّلاة عند قبر الحسين عليه السّلام مطلقا أي للفرائض والنوافل ، وتجري في غيره عليه السّلام من عدم استدبار القبر ، ثمّ لم يرد في أخبارنا غير زيارة نبيّنا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وإنّما وردت زيارة بعضهم ضمنا روى التّهذيب ( في 8 من 7 من مزاره ) « عن المفضّل ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : إذا زرت أمير المؤمنين عليه السّلام فاعلم أنّك