وعشرين ركعة بعد العتمة إلَّا في ليلة إحدى وعشرين فإنّ المائة تجزيك - الخبر » .
قلت : والعشر الأواخر ، فيه محرّف ( والعشر الأخير ) أو مصحّفة .
وخبر محمّد بن سليمان نفسه عن الرّضا عليه السّلام ، وعن يونس ، عن ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام ، وعن صباح الحذّاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، وسماعة بن مهران ، عن الصّادق عليه السّلام قال هؤلاء جميعا : « سألنا عن الصّلاة في شهر رمضان كيف هي وكيف فعل النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فقالوا جميعا : إنّه لمّا دخلت أوّل ليلة من شهر رمضان صلَّى صلَّى الله عليه وآله المغرب ثمّ صلَّى أربع ركعات الَّتي كان يصليهنّ بعد المغرب في كلّ ليلة ثمّ صلَّى ثماني ركعات ، فلمّا صلَّى العشاء الآخرة وصلَّى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كلّ ليلة قام فصلَّى اثنتي عشرة ركعة ثمّ دخل بيته ، فلمّا رأى ذلك النّاس ونظروا إلى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وقد زاد في الصّلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك فأخبرهم أنّ هذه الصّلاة صلَّيتها لفضل شهر رمضان على الشهور فلمّا كان من اللَّيل قام يصلَّي فاصطفّ النّاس خلفه فانصرف إليهم فقال : أيّها النّاس إنّ هذه الصّلاة نافلة ولن يجتمع للنافلة وليصلّ كلّ رجل منكم وحده وليقل ما علَّمه الله من كتابه واعلموا أنّه لا جماعة في نافلة » فافترق النّاس فصلَّى كلّ واحد منهم على حياله لنفسه ، فلمّا كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غايت الشّمس وصلَّى المغرب بغسل فلمّا صلَّى المغرب وصلَّى أربع ركعات الَّتي كان يصلَّيها فيما مضى في كلّ ليلة بعد المغرب دخل إلى بيته ، فلمّا أقام بلال لصلاة العشاء الآخرة خرج النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فصلَّى بالنّاس فلمّا انفتل صلَّى الركعتين وهو جالس كما كان يصلى في كلّ ليلة ثمّ قام فصلى مائة ركعة يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرّات فلمّا فرغ من ذلك صلَّى صلاته الَّتي كان يصلَّي كلّ ليلة في آخر الليل وأوتر ، فلمّا كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالي في شهر رمضان ثماني
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 73
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٣