تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وصلَّى فيهما ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة بعد المغرب وثماني عشرة بعد العشاء الآخرة ، وصلَّى فيهما مائة ركعة يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد عشر مرّات ، وصلَّى إلى آخر الشهر كلّ ليلة ثلاثين ركعة كما فسّرت لك » . وليس في أخبارها زيادة مائة في ليلة تسعة عشر ، وليس الألف إلَّا في خبر المفضّل ، ولم يروه ، وكذلك هو المفهوم من الصدوق فقد عرفت أنّه اقتصر من أخبار الزّيادة على خبر سماعة وقال : « أوردته ليعلم الناظر في كتابي كيف يروى - إلى آخر ما مر - » . وثالثها الألف كما ذكره المصنّف أوّلا بزيادة المائة في اللَّيالي الثلاث على عشرينها وثلاثينها ، ونسب إلى الإسكافيّ وذهب إليه الحلبيّ والحليّ واختاره المفيد في الاشراف والرّسالة الغريّة ، والشيخ في الخلاف والاقتصاد ، وفي الإقبال بعد نقله عن الغريّة ، وهي رواية محمّد بن أبي قرّة في كتاب عمل شهر رمضان في ما أسنده عن عليّ بن مهزيار ، عن الجواد عليه السّلام ، وذهب إليه الصدوق في أماليه في وصف دين الإماميّة . ورابعها الألف كما ذكره أخيرا من الاقتصار في الليالي الثلاث على المائة وتفريق الثمانين على الجمع كما مرّ ، ذهب إليه المرتضى والدّيلميّ والقاضي وابن حمزة ، وذهب إليه المفيد في المقنعة والشيخ في المبسوط والنهاية ، ويدلّ عليه ما رواه التّهذيب في 21 ممّا مرّ « عن المفضّل ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - أليس تصلَّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كلّ ليلة عشرين ركعة وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ويصلَّى في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة - إلى أن قال : - فكيف تمام ألف ركعة ؟ قال : تصلَّي في كلّ يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين وتصلَّي ركعتين لابنة محمّد صلَّى الله عليه وآله وتصلَّي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيّار ، وتصلَّي ليلة الجمعة في العشر الأواخر