الحوائج ، ثمّ روى خبر عبد الرّحيم القصير وخبر مقاتل بن مقاتل وهما صريحان في كونهما للحوائج ، ثمّ خبر زرارة المتقدّم عن الكافي في الحوائج ، في ذيله « فإذا رفع رأسه في السجدة الثّانية استخار الله مائة مرّة - الخبر » وهو بالثّاني أنسب وإن كان مصداق الأوّل أيضا لصدره .
* ( ودخول الحرم ، ومكَّة والمدينة ) * في الفقيه ( في أوّل 18 من طهارته باب الأغسال ) « قال الباقر عليه السّلام : الغسل في سبعة عشر موطنا - إلى - وإذا دخلت الحرمين » .
وفي 56 منه « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وغسل دخول الحرم واجب ويستحبّ ألَّا يدخله الرّجل إلَّا بغسل » .
وفي أربعة عشر الخصال « عن عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ودخول الحرم - الخبر » .
وروى الكافي ( في أوّل أنواع غسله ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وحين تدخل مكَّة والمدينة - الخبر » .
وروى العيون ( في 34 ممّا كتبه عليه السّلام للمأمون ) « عن الفضل عنه عليه السّلام : وغسل دخول مكَّة والمدينة - الخبر » وروى الخصال ( قبل أربعمائته في حديث شرائع الدين ) « عن الأعمش ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وغسل دخول مكَّة وغسل دخول المدينة - الخبر » .
* ( والمسجدين ) * لم أقف في مسجد مكَّة على خبر ، ويمكن الاستدلال له بالأولويّة ، فإذا كان الغسل مستحبا لدخول الحرم كان استحبابه لدخول مكَّة أولى ، وكذا يستفاد الأولويّة من الاستحباب لمسجد النبيّ صلَّى الله عليه وآله كما يأتي .
وأمّا قول التّهذيب ( بعد 35 من أغساله ، 5 من طهارته ) « قال الشيخ - أي المفيد - : وغسل دخول المدينة وغسل دخول مكَّة وغسل زيارة النبيّ صلَّى الله عليه وآله وغسل زيارة قبور الأئمّة عليهم السّلام وغسل دخول الكعبة وغسل دخول المسجد الحرام سنّة » . فهذه الأغسال قد مضى ذكرها في حديث عثمان ، عن سماعة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 55
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٥