وعقد التّهذيب في مزاره بابا لفضل غسل الزيارة ، ثمّ روى خبرين عن بشير الدّهان ، الأوّل عن الصّادق عليه السّلام ، والثّاني عنه ، عن رفاعة ، عن الصّادق عليه السّلام ، وخبرا عن الحارث بن المغيرة ، عن الصّادق عليه السّلام ، وخبرا عن الحسين ابن سعيد الأهوازيّ في فضل غسل زيارة الحسين عليه السّلام ، ثمّ روى « عن أبي اليسع :
سأل رجل الصّادق عليه السّلام - وأنا أسمع - عن الغسل إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام :
فقال : لا » .
و « عن عيص بن القاسم : سألت الصّادق عليه السّلام عن زيارة الحسين عليه السّلام هل لها غسل ؟ قال : لا » وحملهما على عدم غسل واجب ، وهو صحيح .
وروى في باب زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ( 8 من مزاره ) « عن يونس بن - ظبيان ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أردت زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فتوضّأ واغتسل - الخبر » .
وروى ( في باب زيارتهم عليهم السّلام ، 27 من زياراته في أوّله ) : إذا أتيت القبر الذي بالبقيع فاجعله بين يديك ، ثمّ تقول وأنت على غسل : السّلام عليكم - إلخ » .
ورواه الكافي ( في 8 من مزاره ، باب زيارة من بالبقيع ) بدون « وأنت على غسل » .
وفي الفقيه ( في عنوان زيارة قبور الأئمّة : الحسن بن عليّ ، وعليّ بن - الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد عليهم السّلام بالبقيع ، قبل باب ثواب زيارة النبيّ صلَّى الله عليه وآله ) « فإذا أتيت قبر الأئمّة بالبقيع فاجعله بين يديك ، ثمّ قل - الخبر » .
ونسب الوافي إلى الأخيرين كونهما مثل التّهذيب .
* ( وللسعي إلى رؤية المصلوب بعد ثلاثة أيام ) * لم أقف فيه على نص سوى ما في 4 من أبواب أغسال الفقيه من قوله : « وروي أنّ من قصد إلى مصلوب فنظر إليه وجب عليه الغسل عقوبة » وظاهره عدم عمله به . ولم يروه الكافي والتّهذيب ، وليس فيه قيد « بعد ثلاثة أيّام » . وعمل بظاهره من الوجوب
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 52
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٢