قال : ليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، قلت : فإن شقّ عليّ ؟ قال : في إحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، قلت : فإن شقّ عليّ ؟ قال :
حسبك الآن » .
وفي آخره « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين - الخبر » .
وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 103 من زيادات صومه ) « عن بريد قال :
رأيته اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين مرّتين مرّة من أوّل اللَّيل ومرّة من آخر اللَّيل » . ورواه الإقبال عنه أيضا ، وفيه « من شهر رمضان » فالعمل أعمّ فلعله عليه السّلام أجنب نفسه في آخر الليل ، وكيف - وفي آخر خبر محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام المتقدّم « قال : والغسل في أوّل الليل وهو يجزي إلى آخره » .
وورد غسل الثلاث في أخبار أخر لا نطوّل بذكرها ، وأمّا غسل أوّل ليلة منه فروى الكافي ( في 2 من 26 من طهارته ، باب أنواع الغسل ) « عن سماعة : سألت الصّادق عليه السّلام - في خبر - وغسل أوّل ليلة من شهر رمضان يستحب - الخبر » . ورواه الفقيه في 5 من أغساله ، 18 من طهارته ، والتّهذيب في 2 من 5 من طهارته .
وأمّا ليلة 17 منه ففي أوّل أغسال الفقيه « قال الباقر عليه السّلام : الغسل في سبعة عشر موطنا ليلة سبع عشرة من شهر رمضان » ورواه الخصال في أوّل أبواب سبع عشرته « عن محمّد بن مسلم ، عنه عليه السّلام » وزاد بعد ما مرّ « وهي ليلة التقاء الجمعين ليلة بدر » ، ورواه التّهذيب في 34 ممّا مر عنه عن أحدهما عليهما السّلام وفيه « وهي ليلة التقى الجمعان » ، ورواه العيون في 34 من أبوابه عن الفضل ابن شاذان عنه عليه السّلام في ثمنه الأوّل بلفظ « وأوّل ليلة من شهر رمضان وليلة سبع عشرته - الخبر - في ثلاث ليالي القدر » وزاد الإقبال ليلة النصف منه فقال في أوّل الباب التاسع عشر منه : « أمّا الغسل فروينا عن المفيد قال : وفي رواية عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه قال : يستحبّ الغسل ليلة النصف من شهر رمضان » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 45
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٥