راشد ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ليلة العيد - إلى - فقال : إذا غربت الشمس فاغتسل - الخبر » وسقط « فاغتسل » من الفقيه ، فرواه في آخر باب تكبيره ، 36 من صومه بدونه .
* ( وليلتي نصف رجب وشعبان ) * أمّا الأوّل فأوّل من ذكره من القدماء المبسوط ( في فصل ذكر أغساله ) ، ولكنّ المفيد اقتصر على الثّاني ، ولم أقف له على مستند ، وإنّما في الفصل الرابع من الباب الثامن من الإقبال :
« وجدت في كتب العبادات عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوّله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه » ولا يبعد أن يكون الأصل في ما وجد خبر عامّي ففي كتب العبادات يتسامحون ، مع أنّ المنصرف منه نهاره لا ليله ، ثمّ لم يعمل بأوّله وآخره إن كان معتبرا .
وأمّا الثّاني فروى التّهذيب ( في 40 من 5 من طهارته باب الأغسال المفترضات والمسنونات ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه - الخبر » لكن في طريقه أحمد بن هلال الغالي وروايته وإن كان عن ابن أبي عمير إلَّا أنّ ابن الغضائريّ خصّ الاعتبار بما رواه عن نوادره ، ولم يعلم ذلك .
* ( ويوم المبعث ) * لا مستند له حتّى أنّ الإقبال أفتى به ( في فضل ما نذكره من غسل وصلاة وعمل في اليوم 17 من رجب ) ولم يذكر له خبرا ، وأوّل من وقفت على ذكره له المبسوط في فصل أغساله وقال به الحلبيّون الثلاثة وابن حمزة .
* ( والغدير ) * ذكره الشيخان ، روى التّهذيب ( في أوّل 26 من صلاته ، باب صلاة الغدير ) « عن عليّ بن الحسين العبدي - في أوّل خبره - عن الصّادق عليه السّلام : من صلَّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة - الخبر » وفي طريقه محمّد بن موسى الهمدانيّ الذي قال النجاشي ( في عنوان محمّد بن موسى بن عيسى ) : ضعّفه القمّيّون بالغلوّ ، وقال ابن الوليد :
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 47
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٧