المسنونات ) عن الكافي بلفظ « وضوء النافلة » وفي ( 4 من 17 من طهارته ، باب الأغسال وكيفيّة الغسل من الجنابة ) عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب ، وفيه « وأتمّ وضوء الفريضة » .
وروى الكافي ( في 4 من 68 من صلاته ، باب التزيّن يوم الجمعة ) « عن زرارة . قال الباقر عليه السّلام : لا تدع الغسل يوم الجمعة - إلى - وليكن فراغك من الغسل قبل الزّوال - إلى - وقال : الغسل واجب يوم الجمعة » .
وفي 8 منه « عن زرارة والفضيل قلنا له : أيجزي إذا اغتسلت بعد الفجر للجمعة ؟ قال : نعم » . وفي 9 منه « عن حريز ، عن بعض أصحابنا ، عن الباقر عليه السّلام قال : لا بدّ من غسل يوم الجمعة في الحضر والسفر فمن نسي فليعد من الغد - وروى فيه رخصة للعليل - » . و « فليعد من الغد » فيه محرّف « فليأت به في الغد » وإنّما من أراد سفرا وخاف من عدم تمكَّنه منه يوم الجمعة فيه فأتى به تقديما في الخميس في حضره ، فإذا تمكَّن منه يوم الجمعة في السفر يعيده .
وروى التّهذيب ( في 28 من 5 من طهارته ، باب الأغسال المفترضات والمسنونات ) « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن غسل الجمعة ، فقال :
سنّة في السفر والحضر إلَّا أن يخاف المسافر على نفسه القرّ » .
وفي 6 من غسل جمعة الفقيه « وقال الصّادق عليه السّلام في علَّة غسل يوم الجمعة : أنّ الأنصار كانت تعمل في نواضحها وأموالها فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد فتأذّى النّاس بأرواح آباطهم وأجسادهم فأمرهم النبيّ صلى الله عليه وآله بالغسل فجرت بذلك السنّة » .
وروى ابن أبي الحديد عن أبي عبد الرّحمن السلميّ أنّ رجلا شتم عمّارا فقال له عمّار : إن كنت كما تقول فأنا كتارك الغسل يوم الجمعة وإن كنت كاذبا فأكثر اللَّه مالك وأوطأ الرّجال عقبك » .
وروى التّهذيب ( في 11 من 43 ، باب العمل في ليلة الجمعة ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام : اغتسل يوم الجمعة إلَّا أن تكون مريضا أو
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 41
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١