تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
حتّى يدخل بيته » . وروى قرب الحميريّ « عن عليّ بن رئاب ، أنّه سمع بعض الواردين يسأل أبا عبد الله عليه السّلام عن الرّجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة وله بالكوفة دار وعيال ، فيخرج فيمرّ بالكوفة يريد مكَّة ليتجهّز منها وليس من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين ؟ قال : يقيم في جانب الكوفة ويقصّر حتّى يفرغ من جهازه ، وإن هو دخل منزله فليتمّ الصلاة » . ومرّ عن الكافي خبر إسحاق بن عمّار وخبر ابن بكير وخبر معاوية بن - عمّار وخبر الحلبيّ الظاهرة في إتمام المسافر حتّى يدخل بيته ، وقد أوّلها الشيخ بكون سماع الأذان مثل دخول البيت . وممّا يمكن أن يستدلّ به على اشتراط حدّ الترخّص ما رواه التّهذيب ( في 34 من حكم مسافر كتاب صومه ) « عن أبي سعيد الخدريّ قال : كان النبيّ صلَّى الله عليه وآله إذا سافر فرسخا قصّر الصلاة » . وفي 35 منه « عن عمرو بن سعيد قال : كتب إليه جعفر بن أحمد يسأله عن السفر في كم التقصير ؟ فكتب بخطَّه - وأنا أعرفه - قد كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا سافر وخرج في فرسخ قصّر في فرسخ ، ثمّ أعاد عليه من قابل المسألة إليه فكتب إليه في عشرة أيّام » إلَّا أنّ الثاني كما ترى لا يعلم وروده في أيّ مقام . وما رواه الكافي ( في 5 من 48 صومه ، باب كراهة الصوم في السفر ) « عن عيص بن القاسم ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم خرج من المدينة إلى مكَّة في شهر رمضان ومعه النّاس - وفيهم المشاة - فلمّا انتهى إلى كراع الغميم دعا بقدح من ماء في ما بين الظهر والعصر فشربه وأفطر ثمّ أفطر الناس معه وأتمّ ناس على صومهم فسمّاهم العصاة » . وما رواه صفّين نصر « عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه خرج عليّ عليه السّلام وهو يريد صفّين حتّى إذا قطع النهر أمر مناديه فنادى