تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
مرّة » لكن فيه « فإذا سلَّمت سبّح تسبيح الزهراء - إلى آخر ما ذكر - لكن ذكر المصباح لها صلاة أخرى ركعتين في كلّ ركعة خمسون توحيدا ، لكن لأمر مخوف فقال بعد ما مرّ « صلاة أخرى لها عليها السّلام تصلَّي للأمر المخوف « روى إبراهيم بن عمر الصنعانيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قال للأمر المخوف العظيم : تصلَّي ركعتين وهي الَّتي كانت الزّهراء عليها السّلام تصلَّيها ، تقرء في الأولى « الحمد » مرّة ، و « قل هو الله أحد » خمسين مرّة ، وفي الثّانية مثل ذلك ، فإذا سلَّمت صلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله » . و « صلاة جعفر » ويقال لها : صلاة التسبيح لاشتمالها على التسبيحات الأربعة في القيام والركوع والسجدتين وبعدها ، وبه عبّر الكافي « ففي 92 من صلاته ، باب صلاة التسبيح » وفي 5 منه « ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل » وفي 3 منه « إن شئت صلّ صلاة التسبيح باللَّيل » ، وصلاة الحبوة أيضا لقوله صلى الله عليه وآله لجعفر : « ألا أحبوك » وبه عبّر الفقيه فقال : « باب صلاة الحبوة والتسبيح وهي صلاة جعفر عليه السّلام » . روى الكافي ( في أوّل ما مرّ ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله قال لجعفر : ألا أمنحك ؟ ألا أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ فقال له جعفر : بلى يا رسول الله فظنّ النّاس أنّه يعطيه ذهبا أو فضّة ، فتشوّف الناس لذلك فقال له : إنّي أعطيك شيئا إن أنت صنعته في كلّ يوم كان خيرا لك من الدّنيا وما فيها ، وإن أنت صنعته بين يومين غفر الله لك ما بينهما أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما ، تصلَّي أربع ركعات تبتدئ فتقرء وتقول إذا فرغت : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » تقول ذلك خمس عشرة مرّة بعد القراءة ، فإذا ركعت قلته عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلته عشر مرّات ، فإذا سجدت قلته عشر مرّات فإذا رفعت رأسك من السجود فقل بين السجدتين عشر مرّات ، فإذا سجدت الثّانية فقل عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثّانية قلت عشر مرّات وأنت قاعد قبل أن تقوم فذلك