تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
يسلَّمان تسليمتان يمينا وشمالا ، وأبو حنيفة وأصحابه والشافعيّ يذهبون إلى أنّ التسليم على كلّ حال يمينا وشمالا ، فالانفراد من الإماميّة بذلك الترتيب ثابت ، والحجّة لنا الإجماع المتكرّر ذكره » . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 153 من 15 من صلاته ) « عن عليّ بن - جعفر قال : رأيت إخوتي موسى عليه السّلام وإسحاق ومحمّدا بني جعفر عليه السّلام يسلَّمون في الصّلاة عن اليمين والشمال « السّلام عليكم ورحمة اللَّه ، السّلام عليكم ورحمة اللَّه » فإن لم يحمل على حال الايتمام مع العامّة اضطرارا مع وجود مصلَّين على اليسار ، فمحمول على التقيّة فمرّ عن الانتصار أنّ أبا حنيفة والشافعيّ قائلان بالتسليم ، يمينا وشمالا مطلقا . هذا ، وروى الكافي خبر سماعة المتقدّم ( في 8 من باب التشهّد والتسليم 30 من أبواب صلاته ) « عن الصّادق عليه السّلام : إذا انصرفت من الصّلاة فانصرف عن يمينك » الظاهر في استحباب شخوص من فرغ من صلاته من جنب يمينه أنّه فهم منه أنّه في التسليم يومئ إلى اليمين . ولكنّ الفقيه روى ( في 28 من أبواب صلاته ، باب الآداب في الانصراف من الصلاة ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : إذا انصرفت من الصّلاة فانصرف عن يمينك » أنّه فهم منه الشخوص عن الصّلاة فإنّ متنهما واحد وإن كان السند مختلفا . * ( وليقصد المصلَّي ( أي في قوله : السّلام عليكم ) الأنبياء والملائكة والأئمّة والمسلمين من الإنس والجنّ ، ويقصد المأموم الرّدّ على الإمام ) * لم أقف على خبر تضمّن ما قال ، لا في مطلق المصلَّي ولا في خصوص المأموم . * ( ويستحبّ السّلام المشهور ) * إنّما يستحبّ في مطاوي واجب التشهّد الأوّل من الشهادتين والصّلاة على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أدعية ، وفي مطاوي التشهّد الأخير أدعية ، ومنها السّلام المشهور « السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » . روى التّهذيب ( في 141 من كيفيّة صلاته ، 8 من صلاته ) « عن أبي بصير ،