تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

« بيتي » فيه محرّف « بيتك » ( 1 ) . الفصل الرابع * ( في باقي مستحباتها وهي ترتيل التكبير ) * إنّما الترتيل في قراءة الفاتحة وسورة أخرى قال اللَّه تعالى : « ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا » . وأمّا تكبيرة الإحرام فلا يجوز وصل ألفها بآخر الإقامة أو ما ورد بعدها ، ولا وصل رأيها بالفاتحة أو ما ورد قبلها كما مرّ في أخبار الإفصاح بهما . فروى التّهذيب ( في 44 من باب أذانه ) « عن خالد بن نجيح ، عن الصّادق عليه السّلام : التكبير جزم في الأذان مع الإفصاح بالهاء والألف » ورواه الفقيه في 8 من 17 من صلاته . وروى ( في 43 منه ) عن الكافي « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : الأذان جزم بإفصاح الألف والهاء ، والإقامة حدر » . * ( ورفع اليدين به كما مرّ ) * أي في تكبير الرّكوع قائلًا ثمّة « رافعا يديه إلى شحمتي أذنيه » روى العلل في آخر باب علل شرائعه ، 182 من أوّله « باب علل الشرائع وأصول الإسلام ص 98 » في ما رواه الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السّلام بلفظ « فإن قال ، قيل » في سؤالاته : « فإن قال : فلم يرفع اليدين في التكبير ؟ قيل : لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع فأحبّ تعالى أن يكون في وقت ذكره متضرّعا مبتهلا ، ولأنّ في وقت رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال وقصد لأنّ الغرض من الذكر إنّما هو الاستفتاح ، وكلّ سنّة فإنّما تؤدّى على جهة الفرض فلمّا أن كان في استفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحبّ أن يؤدّوا السنّة على جهة ما يؤدّوا الفرض

هامش
( 1 ) قوله « كما صلَّيت - إلخ » أي وقوع المطلوب ليس ببدع إذ وقع مثله وما يوجبه قبل ، وليس المراد تشبيه الصلاة بالصلاة ونظائرها بنظائرها بل المراد وقوع جملتها في ما سبق في مورد الأنبياء كما ذكره الفيض رحمه اللَّه ( الغفاري ) .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 307 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )