تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
رحمة اللَّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللَّه ورسله السّلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين ، السّلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النّبيين لا نبيّ بعده والسّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، ثمّ تسلَّم » لكنّه كما ترى مشتمل على التكرار المستهجن وقوله فيه « ولمن دخل بيتي » محرّف « ولمن دخل بيتك » مع ضعف سنده بزرعة الواقفي * ( ثمّ يجب التسليم ) * صرّح بوجوبه العمّانيّ والمرتضى والدّيلميّ والحلبيّ وذهب إلى استحبابه القاضي والحليّ ونسبه المختلف إلى الشّيخين والوجوب هو المفهوم من الكافي . روى ( في 3 من نوادر طهارته ، 46 من أبواب طهارته ) عن القدّاح ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « افتتاح الصّلاة الوضوء وتحريمها التّكبير وتحليلها التّسليم » . وفي 2 من أبواب تسليم الوسائل « عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السّلام - في خبر - ويفتتح بالتّكبير ويختم بالتسليم » . ومثل مسند القدّاح من الكافي مرفوع الفقيه في 5 من طهارته باب افتتاح الصّلاة ، ويرد على رواية قدّاح الكافي ومرفوع الفقيه أنّه لا معنى للفظ « افتتاح الصّلاة الوضوء » وإنّما افتتاحها بالتّكبير وختمها بالتسليم . كما هو في خبر عليّ بن أسباط وخبر الرّوضة على نقل الوسائل في 2 من أبواب تسليمه وإلَّا فهو من مقدّماته الواجبة فلا صلاة إلَّا بوضوء أو غسل أو تيمّم بدل عنهما كما مرّ في محلَّه . وفي 77 من الجزء الثّاني من العلل « عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن العلَّة الَّتي من أجلها وجب التّسليم في الصّلاة ، قال : لأنّه تحليل الصّلاة ، قلت : فلأيّ علَّة يسلَّم على اليمين ولا يسلَّم على اليسار ؟ قال : لأنّ الملك الموكَّل بكتب الحسنات على اليمين والذي يكتب السّيئات على اليسار والصّلاة حسنات ليس فيها سيّئات ، فلهذا يسلَّم على اليمين دون اليسار ، قلت : فلم لا يقال « السّلام عليك » والملك على اليمين واحد ولكن يقال : « السّلام عليكم » ؟ قال : ليكون قد سلَّم عليه وعلى من على اليسار وفضّل صاحب اليمين عليه بالإيماء إليه ، قلت : فلم لا يكون الإيماء في التسليم