تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والسّندان أيضا محرّفان المنقول والمطبوع كما لا يخفى على من راجع الرّجال . وفي مصباح الشّيخ : إذا سجد بين الأذان والإقامة قال : « لا إله إلَّا أنت ربّي سجدت لك خاضعا خاشعا ذليلا » فإذا رفع رأسه وجلس قال : « سبحان من لا تبيد معالمه ، سبحان من لا ينسى ذكره ، سبحان من لا يخيب سائله ، سبحان من ليس له حاجب ، ولا بوّاب يرشى ، ولا ترجمان يناجي ، سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء ، سبحان من فلق البحر لموسى ، سبحان من لا يزداد على كثرة العطاء إلَّا جودا وكرما ، سبحان من هكذا ولا هكذا غيره » . قلت : يظهر من مرفوع جعفر بن محمّد بن يقظان المتقدّم عن الكافي أنّ الجلوس قد يكون فيه دعاء ، وأمّا السّجدة فمسنده كخبري فلاح ابن طاوس ومرفوعه كخبر مصباح الشّيخ تضمّنا الدّعاء فكان على المصنّف ذكره ولو إشارة . هذا ، وأمّا ما رواه التّهذيب في 44 من أذانه الثّاني عن عمران الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام « سألته عن الأذان في الفجر قبل الرّكعتين أو بعدهما ؟ فقال : إذا كنت إماما تنتظر جماعة فالأذان قبلهما ، وإن كنت وحدك فلا يضرّك أقبلهما أذّنت أو بعدهما » فالظَّاهر وقوع تحريف فيه ، فرواه الكافي ( في 23 من بدء أذانه 18 من صلاته ) « سألته عن الأذان قبل الفجر ، فقال : إذا كان في جماعة فلا وإذا كان وحده فلا بأس » . ورواه التّهذيب نفسه مثل الكافي ( في 16 من أذانه الأوّل ) ولا يرد عليه شيء ، والأوّل يرد عليه أنّ الأذان قبل الفجر لا يجوز للجماعة بعد وجوبه للجماعة كما مرّت أخباره . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 17 من أذانه الأوّل ) عن النّضر ، عن ابن - سنان ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت له : إنّ لنا مؤذّن يؤذّن بليل فقال : أما إنّ ذلك ينفع الجيران لقيامهم إلى الصّلاة وأمّا السّنّة فإنّه ينادى مع طلوع الفجر ،