تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
والصّلاة في مسجد الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله في الفضل سواء ؟ قال : نعم والصّلاة في ما - بينهما تعدل ألف صلاة » . وفي 21 منه عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام « سألته عن الصّلاة في المدينة هل هي مثل الصّلاة في مسجد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ قال : لا ، إنّ الصّلاة في مسجد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ألف صلاة ، والصّلاة في المدينة مثل الصّلاة في سائر البلدان » . وأمّا الثالث فروى الكافي ( في 103 من صلاته ، باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة ) عن هارون بن خارجة ، عن الصّادق عليه السّلام « قال لي : كم بينك وبين مسجد الكوفة ؟ يكون ميلا ؟ قلت : لا ، قال : فتصلَّي فيه الصّلوات كلَّها ؟ قلت : لا ، فقال : أمّا لو كنت بحضرته لرجوت أن لا يفوتني فيه صلاة ، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبيّ إلَّا وقد صلَّى في مسجد - كوفان ، حتّى إنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا أسرى اللَّه به قال له جبرئيل عليه السّلام : تدري أين أنت السّاعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان . قال : فاستأذن لي ربّي حتّى آتيه فأصلَّي فيه ركعتين ، فاستأذن فأذن له . وإنّ ميمنته لروضة من رياض الجنّة ، وإنّ وسطه لروضة من رياض الجنّة ، وإنّ مؤخّره لروضة من رياض الجنّة ، وإنّ الصّلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة ، وإنّ النّافلة فيه لتعدل خمس مائة صلاة ، وإنّ الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ، ولو علم النّاس ما فيه لأتوه ولو حبوا » . ثمّ عن إسماعيل بن زيد مولى عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ ، عن الصّادق عليه السّلام « جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو في مسجد الكوفة فقال - إلى - : إنّي أردت المسجد الأقصى - إلى - فقال له : وأيّ شيء أردت بذلك ؟ قال الفضل ، قال : فبع راحلتك وكل زادك وصلّ في هذا المسجد ، فإنّ الصّلاة فيه حجّة مبرورة ، والنّافلة عمرة مبرورة والبركة فيه على اثنى عشر ميلا ، يمينه يمن ، ويساره مكر ، وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن ، وعين من ماء شراب للمؤمنين ، منه سارت سفينة نوح وكان فيه نسر ويغوث ويعوق وصلَّى فيه سبعون
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 139 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )