تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
نبيّا وسبعون وصيّا أنا أحدهم - الخبر » . قلت : العيون الَّتي عدّها في « عين دهن » و « عين لبن » وغيرهما ليست اليوم ولعلَّها كانت قبل أو تكون بعد لو صحّ الخبر ، وكيف كان فرواه التّهذيب في 9 فضل مساجد زياداته عنه ، عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ ، عنه عليه السّلام ولم يعلم أيّهما أصحّ . وروى الفقيه ( في 16 من فضل مساجده ) عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام « نعم المسجد مسجد الكوفة صلَّى فيه ألف نبيّ وألف وصي ، ومنه فار التّنّور ، وفيه نجرت السّفينة ، ميمنته رضوان اللَّه ، ووسطه روضة من رياض الجنّة ، وميسرته مكر - يعني منازل الشّياطين - » . وفي 18 منه قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « لمّا أسري بي مررت بموضع مسجد الكوفة وأنا على البراق ومعي جبرئيل ، فقال لي : انزل فصلّ في هذا المكان ، فنزلت فصلَّيت ، فقلت : أي شيء هذا الموضع ؟ قال : هذه كوفان وهذا مسجدها ، أمّا أنا فقد رأيتها عشرين مرّة خرابا وعشرين مرّة عمارا بين كلّ مرّتين خمسمائة سنة » . وفي 19 منه روى عن الأصبغ « بينا نحن ذات يوم حول أمير المؤمنين عليه السّلام إذ قال : يا أهل الكوفة لقد حباكم اللَّه عزّ وجلّ بما لم يحب به أحدا من فضل ، مصلَّاكم بيت آدم اختارها اللَّه عزّ وجلّ لأهلها وكأنّي به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين يتشبّه بالمحرم ويشفع لأهله ولمن يصلَّي فيه فلا تردّ شفاعته ، ولا تذهب الأيّام واللَّيالي حتّى ينصب الحجر الأسود فيه وليأتينّ عليه زمان يكون مصلَّى المهديّ من ولدي ومصلَّى كلّ مؤمن ولا يبقى على الأرض مؤمن إلَّا كان به أو حنّ قلبه إليه - الخبر » . وأمّا الرّابع والباقي ، فروى التّهذيب ( في 18 من فضل مساجد زياراته 35 من أبواب صلاته ) عن السّكونيّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام : « صلاة في بيت المقدس ألف صلاة ، وصلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة ، و