تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وروى الكافي ( في 14 من 49 من أبواب صلاته باب بناء المساجد ) عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه « قلت للصّادق عليه السّلام : إنّي لأكره الصّلاة في مساجدهم ، فقال : لا تكره فما من مسجد بني إلَّا على قبر نبيّ أو وصيّ نبيّ قتل فأصاب تلك البقعة رشّة من دمه ، فأحبّ اللَّه أن يذكر فيها - الخبر » . * ( وتتفاوت المساجد في الفضيلة ، فالمسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والنّبويّ بعشرة آلاف ، وكلّ من مسجد الكوفة والأقصى بألف ، والجامع بمائة ، والقبيلة بخمس وعشرين ، والسوق باثني عشرة ) * . أمّا الأوّل فروى الكافي ( في 5 من 201 من أبواب حجّه ) عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام « الصّلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة » . وفي 6 منه عن السّكونيّ مثله . وأمّا الثّاني فروى ( في 12 من 5 من مزاره ) عن أبي الصّامت ، عنه عليه السّلام « صلاة في مسجد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله تعدل بعشرة آلاف صلاة » . وروى في 11 منه عن هارون بن خارجة « الصّلاة في مسجد الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله تعدل عشرة آلاف صلاة » . ويدلّ عليهما وعلى الثّالث ما رواه الفقيه ( في أوّل فضل مساجده ) « عن خالد بن ماد القلانسيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : مكَّة حرم اللَّه وحرم رسوله وحرم عليّ بن أبي طالب ، والصّلاة فيها بمائة ألف صلاة والدّرهم فيها بمائة ألف درهم ، والمدينة حرم اللَّه وحرم رسوله وحرم عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، والصّلاة فيها بعشرة آلاف صلاة ، والدّرهم فيها بعشرة آلاف درهم ، والكوفة حرم اللَّه وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب والصّلاة فيها بألف صلاة ، وسكت عن الدّرهم » . وأمّا ما روى في 3 « وقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : الصّلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلَّا المسجد الحرام فإنّ الصّلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي » فشاذّ مثل ما رواه التّهذيب ( في 6 من 35 من باب فضل مساجده ) عن الوشّاء ، عن الرّضا عليه السّلام « سألته عن الصّلاة في المسجد الحرام