تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وسادس الأئمّة الأكابر * جعفر الصادق نجل الباقر
شرح
ودفن في البقيع بظهر أبيه زين العابدين ، وإن اختلف في تاريخ شهادته . وكان له من الأولاد سبعة ، والذكور منهم خمسة : جعفر الصادق وعبد الله من أُمّ فروة بنت قاسم بن محمّد بن أبي بكر وإبراهيم وعبيد الله من أُمّ أُخرى وعليّ وزينب وأُمّ سلمة من أُمّ ثالثة ( 1 ) . [ إمامة جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ] ثمّ انتقلت الإمامة منه بعد شهادته إلى نجله الكريم ، وهو ثامن الحجج الطاهرين « وسادس الأئمّة الأكابر » المعصومين ، واسمه الشريف : « جعفر » ولقبه المبارك « الصادق » وهو كما ذكرنا « نجل الباقر » وابنه من صُلبه . وقد اختصّ باللقب المذكور تمييزاً له عن ابن الإمام العاشر الهادي ، وهو جعفر بن عليّ ، المشتهر بالكذّاب ، أو إشارة إلى كذب المخترعين للمذاهب الفاسدة المتسمّين باسم الأئمّة ، وفي مقدّمتهم : نعمان ، المعاصر له ، المكنّى بأبي حنيفة . وكيف كان فهذا الإمام الصادق قد انتقلت إليه الإمامة بعد شهادة أبيه وهو ابن واحد وثلاثين سنة ، وكانت مدّة إمامته أربعاً وثلاثين سنة . ثمّ استشهد أيضاً في المدينة المنوّرة بسمّ دسّه إليه المنصور الملك العبّاسي في سنة ثمان وأربعين ومائة في 25 شوّال على ما قيل ( 2 ) أو في 15 رجب ، عن عمر خمس وستّين . وكان له عشرة أولاد ، والذكور منهم سبعة ، أكبرهم : إسماعيل ، ثمّ عبد الله وموسى وإسحاق ومحمّد وعبّاس وعليّ .
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة ( ابن الصباغ ) : 221 . ( 2 ) الاعتقادات ( للصدوق المطبوع مع مصنّفات الشيخ المفيد ) 5 : 98 .