تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
شرح
ما برز منه من معاجزه المسطورة في الكُتب المطوّلة ممّا لا يسعها المقام ، فإنّ ما « فعله » منها بعد ثبوتها بالشهرة المستفيضة بل بالتواتر المعنوي يكفي لذي العينين « مصدّقاً » لخلافته وإمامته ، وإن فُرض إنكار تواتر أحاديثه . فراجع في كلا الأمرين الجزء الحادي عشر من البحار ( 1 ) وكتاب مدينة المعاجز ( 2 ) وأواخر غاية المرام ( 3 ) وغيرها ( 4 ) من كتب الأحاديث والتواريخ . وقد انتقلت إليه الإمامة بعد أبيه وهو ابن ثمان وثلاثين سنة ، وكانت مدّة إمامته تسع عشرة سنة . ثمّ استشهد في المدينة المنوّرة عن عمر سبع وخمسين سنة بسمّ دسّه إليه إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان على ما قيل ( 5 ) في أيّام سلطنة هشام ابن عبد الملك وبأمره ، وذلك في سابع ذي الحجّة الحرام سنة أربع عشرة ومائة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 46 : 221 - 286 . ( 2 ) مدينة المعاجز 5 : 5 فما بعد . ( 3 ) غاية المرام 7 : 175 الباب الثالث والأربعون والمائة . ( 4 ) كشف الغمّة 2 : 125 ، المناقب ( ابن شهرآشوب ) 2 : 206 فما بعد . ( 5 ) الاعتقادات ( للصدوق المطبوع مع مصنّفات الشيخ المفيد ) 5 : 98 .