پرش به محتوای اصلی

نور الأفهام في علم الكلام — صفحه 244

پدیدآورندگان:

ص۲۴۴
بجعله مثل تنفّس الهوا * من المؤثّرات في حفظ القُوى
شرح
الغذاء جزءاً للبدن » وينكر ذلك من أصله « بجعله مثل تنفّس الهوا » فيدّعي كون الغذاء « من » جملة « المؤثّرات في حفظ القوى » البدنيّة من غير أن يصير جزءاً منه . وعليه ، فلا يكون إلاّ شاغلا للمعدة ، ممدّاً للحياة على سبيل التنفّس . فيقال حينئذ : إنّ سائر ما يُؤكل أو يُشرب ينفصل عن البدن في أوانه على سبيل سائر أوساخه المنفصلة عنه ، وأنّه ليس دخوله في الجوف وخروجه منه إلاّ على سبيل دخول الهواء فيه وخروجه منه ، هكذا قيل . ولكن لا يذهب عليك أنّه لا يمكن المصير إلى ذلك ، فإنّه لو لم يصر الغذاء جزءاً للبدن فمن أين تكوّنت الجثّة العظيمة ؟ ألا ترى حكم الشرع بتحديد نشر الحرمة في الرضاع بإنبات اللحم واشتداد العظم ، فتأمّل جيّداً .