تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
فعندنا هم هم ، ومن أبى * فمن لديه الخلفاء النقبا ؟
شرح
وفي رواية أُخرى عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ، كلّهم من قريش " ( 1 ) . وفي صحيح مسلم أيضاً : " لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة ، ويكون عليهم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من قريش " ( 2 ) . وفي الجمع بين الصحاح الستّة في موضعين ، وفي الجمع بين الصحيحين ، وصحيح أبي داود عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من قريش " ( 3 ) . وفي تفسير السدّي : " أوحى الله إلى الخليل أن انطلق بإسماعيل وأُمّه حتّى تنزله بيت التهامي ، فإنّي ناشر ذرّيته ، وجاعلهم ثقلا على من كفر بي ، وجاعل منهم نبيّاً عظيماً ، ومظهره على الأديان ، وجاعل من ذرّيته اثني عشر عظيماً ، وجاعل ذرّيته عدد نجوم السماء " ( 4 ) . وبمضمونها أحاديث كثيرة في كتب القوم ، فضلا عن صُحف الإماميّة وأنّه لا قائل بحصر خلفائه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في العدد المذكور ، ولا من يقول في جميع فرق الإسلام بأنّ خلفاءه كلّهم من أهل بيته وذرّيته ، على ما روي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في التفسير المذكور ( 5 ) سوى الفرقة الإماميّة ، ولذلك اشتهروا بالاثني عشرية . وعليه ، فلم يتبع غيرهم كلامه ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يصدّق خبره من جميع المذاهب إلاّ أُولئك الفرقة المحقّة « فعندنا » معشر الإماميّة هؤلاء الأئمّة المذكورون الاثنا عشر :
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 3 : 1453 / 1821 ، سنن أبي داود 4 : 106 / 4280 ، مسند أحمد 5 : 90 . ( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1453 / 1822 وفيه عن جابر بن سَمُرَة . ( 3 ) حكاه عنه العلاّمة في نهج الحقّ : 230 . ( 4 ) حكاه عنه ابن طاووس في الطرائف : 172 / 269 . ( 5 ) حكاه عنه العلاّمة الحلّي في نهج الحقّ : 211 و 230 .
نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 117 | السيد حسن الحسيني اللواساني / السيد ابراهيم اللواساني