شرح
الفصل الأوّل
في إثبات الواجب تعالى
ثمّ بيان انحصاره في الذات المقدّسة الأحديّة ، ثمّ بيان احتياج المُمكنات
بأسرها إليه ، وانحصار علّة وجوداتها فيه سبحانه من غير بدل .
ولابدّ لنا في بيان ذلك كلّه من الإشارة أوّلا إلى تعريف معنى الوجود ، وبيان
حقيقته ، مع الإشارة الإجمالية إلى ما فصّلوه في كتب الحكمة من الفَرق بينه وبين
الماهيّة .
ثمّ بيان تقسيمه ثانياً إلى الواجب والممكن ، مع بيان معناهما على نحو الإجمال .
ثمّ بيان حاجة الممكن إلى الواجب ، واستغناء الواجب عنه ثالثاً ، إلى غير ذلك
ممّا يتّضح به المقصود في المقام .