تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
شرح
العجالة طبع الكلّ ، ولعلّنا نلحق بعضاً منها بهذا الجزء ؛ تقديراً لفضلهم . ولله تعالى غاية الفضل ، ومنتهى الإحسان على جميع نعمه علينا ، وأنّ منها حسن توفيقه لإتمام هذا الشرح الضعيف ، لذاك النظم الشريف . فشكراً له تعالى ، ثمّ شكراً له على عدد نعمائه ، وجزيل آلائه . ثمّ نقدّم الشكر الجزيل لذوي الإحسان الجميل أُولي الفضل ومكارم الأخلاق ، والسابقين إلى كلّ خير بكلّ رغبة واشتياق والمعروفين بالتقى والسداد في الآفاق ، والباذلين جهدهم في طبع الكتب الدينية ونشرها ، وإهدائها لكلّ طالب مشتاق أدام الله تعالى توفيقاتهم ، وأقرّ الله أعينهم كما قرّت عيون جمع كثير من العلماء الأعلام والفضلاء الكرام ، فضلا عن مؤلّفه الحقير باهتمام أُولئك الكرام ، وسعيهم في طبع هذا الكتاب ، فشكر الله جلّ وعلا مساعيهم الجميلة ، وأجزل مثوباتهم الكثيرة ، ورحم الله تعالى من دعا لهم بخير ، وذكرهم بخير ، وإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين . ولنختم هذا الجزء الأوّل من الكتاب بما انتخبناه من قصيدة الأديب الفاضل الشيخ محمّد الكاظم الأُزري البغدادي ( قدس سره ) : ما تناهت عوالم العلم إلاّ * وإلى كنه أحمد منتهاها أي خلق لله أعظم منه * وهو الغاية الّتي استقصاها قلّب الخافقين ظهراً لبطن * فرأى ذات أحمد فاجتباها من ترى مثله إذا شاء يوماً * محو مكتوبة القضاء محاها لم يكن أكرم النبيّين حتّى * علم الله أنّه أتقاها سيّد سلّم الغزال عليه * والجمادات أفصحت بنداها وانمحت ظلمة الضلال ببدر * كان ميلاده قرآن انمحاها معقل الخائفين من كلّ خوف * أوفر العرب ذمّة أوفاها مصدر العلم ليس إلاّ لديه * خبر الكائنات من مبتداها