شرح
ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن علي ابن إبراهيم مثل ما في الكافي .
قال المحدث الفقيه مولى محسن الكاشاني :
" بيان : لعل المراد أنه إن شاء سرق الزيت وتعلل بأنه انخرق الزقّ فلا يصدّق إلاّ ببينة
عادلة ، فإنها كلمة هو قائلها . " ( 1 )
والسند حسنٌ في الكافي والموضع الثاني من التهذيب وضعيفٌ في الموضع الأوّل من
التهذيب بابي جميلة وهو مفضل بن صالح الأسدي .
والزِقّ : جمعه أزْقاق وزِقاقْ وزُقّاق وزُقّان وأَزُقّ : جِلدٌ يستعمل لحمل الماء .
5 - محمد بن يعقوب بالإسناد السابق عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : في رجل
حمل مع رجل في سفينته طعاماً فنقص قال : " هو ضامن " . ( 2 )
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم ورواه الصدوق باسناده عن حماد .
والسند حسنٌ في الكافي والتهذيب ، صحيح في الفقيه .
وفي المصادر كلّها " في سفينة " ولكن في الوسائل " في سفينته " .
6 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس
قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن القصار والصائغ أَيُضَمّنون ؟ قال : " لا يُصلح الناس إلاّ أن
يُضَمَّنوا . " قال : وكان يونس يعمل به ويأخذ .
ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم . وفي التهذيبين : " ويأخذه " . ( 3 )
والسند مجهولٌ بإسماعيل بن مرّار . ولكن المحقق الخوئي ( رحمه الله ) عبر عنه بمعتبرة بناءً
هامش
1 - الوافي ، ج 18 ، ص 916 .
2 - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ص 149 ، ح 2 - مرآة العقول ، ج 19 ، ص 299 - ملاذ الأخيار ، ج 11 ، ص 413 .
3 - وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 144 ، الباب 30 من أبواب كتاب الإجارة ، ح 9 - مرآة العقول ، ج 19 ، ص 298 -
ملاذ الأخيار ، ج 11 ، ص 419 .